كلمات خاصة
كلمات مواطن عربي مهموم
صديق الرصيف ..
  

سكبت حزنها كله في عينيه ..ثم غادرت المكان ..

اعتلت الطريق الوعر الصاعد من قلبها الساكن في العصر الحجري وتفرعت منه

 الى عهود جديدة ..توصل الى الطريق المزدحم بالإلكترونيات والآلة ..

وصلت زمان مجدها بكعبها الطامح الى ملامسة أشعة الشمس وتقمصت الحنان وأصيبت بحالة من هذيان الكلمات الرقيقة المفتعلة كروتين على جدول أعمالها

وامتشقت أدوات الطبيب الحاذق قلبا دافئا تضعه على كفها ..وتنفخ عليه في كل جناح تتفقد به مرضاها ..وترسل منه نسائمها ..

كان يعشقها على امتداد العمر الموصول من قلبها المتحجر حتى نهايات كل مساء مرّ من طفولته الموجوعة القابعة على نافذة الحرمان التي كان يرقبها منها ..وهي تصطحب العز والجاه بشخصنة حياتها حول محور نجاحاتها وعملياتها الجراحية التي قد أُشتهرت بها ..لتتركه كل يوم وحيدا يفتح ثلاجة ذاك الفؤاد الذي بين ضلوعه ليجده دوما فارغاً خاوياً إلا من صقيع وزمهرير..

وأصبح كل شيء يخصها مسروق من خصوصيته معها ..

حضنها ..قبلاتها ..ادنى التفاتة منها إليه ..حكايات ما قبل النضوج ..سمر ما بعد الطفولة ..حلاوة طبيخها ..وملوحة حلوياتها التي صنعتها بعجز أمومتها ..

كانت ذاتيتها تغالب كل شيء في حياتها ..فلا يستفيق قلبها من ليلة غرام بعملية جراحية ناجحة تزيد من ألق شهرتها حتى ينام في أخرى ..وهو لا ينام الا في حضن البرد ..تغمر ليالي الخوف التي عانى منها  صبيا ركام هائل من صقيع الثلج ..هكذا إمتلأ عمره بالزكام والجذام من لحظة بكائية مولده الخارج من رحم  ضاق عليه بالرحمة الى رحم الكتروني يصور الحياة آلة أوسع ..

غدا يغار عليها من كل شيء ..

من فستانها الذي ترتديه على خاصرة السنون العجاف لمراهقته ..

من مرآتها التي تصورها كأحلى سنو وايت فقدت من حياتها العيش الا في غابة مع أقزام المفاهيم وتشوهات المعاني ..

ومن هاتفها الجوال الذي يلتقط كل ذبذبات الأمومة المستدامة العابرة للقارات العجاف والسمان .. وما استطاع أن يلتقط اصفرار قلبه الذي كتفت له يداه وذبذباته   الغائرة على سريره العسكري شاهدا عيانا على بعد منفاه عنها ..

من خواتمها المرصعة التي جنتها بثمن بيعه رقيقا للفلبينية حينا وللأندونيسية حينا آخر ..وللسيرلينكية سيرة ذاتية تدمغ بها جبينه .. اعواما تتلوها اعواما من عمره بناءا لفصاحته ..وإصحاحا للسانه ..وتدعيما منشودا لبرجوازيته امام أهل الجيرة      وتأصيلا لثقافة( الفبو –سيلاني – أندروماتيكي )(F.S.N)  العالمية المرموقة ..

وغدا يغار عليها..

 من سيارتها المتعجرفة التي ترتمي في أحضانها في كل حين ..ويرتمي هو على صلف حديدية قلبها مستجديا عطف بقاءها معه ..إصفرار الليمونة في وجنتيه ..وملوحة الدمع في مقلتيه ..ولا حياة لمن تنادي الا من نداءات الجارية الأم أو الدكتاتورة الجارية :

 

                "فوت حبيبي فوت ..خلص ..ما في ماما . .ماما راحت سوغول "

 

ومن سلسلة مفاتيحها التي توحي لها بنشوة االإسترجال ..عالما آخر تحارب فيه الأنوثة الذكورة باعتبارها الأمل المنشود للوصول للكمال ..

ومن حقائب العطاء والتضحية ..التي تنثر منها عبقا في كل مكان ..ولم يشتم هو منها الا رذاذ العطر الذاهب معها الى حيث ذاك الآخر الموجوع على سرير ليس في بيته ..وعنوان ليس في حيِِِِِّه ..

..

كانت تبني مستقبلها ..وتهدم بمعول إنسانيته المنقوصة من وجودها مستقبله ..وينعكس اهمالها على ضياعه ..في مقاطع البلوتوث ..وأروقة البالتوك ..

وكان هو بوحدته يصادق الطرقات ..وتتجذر بذور شخصيته في تربة الإنطواء ..ويكبر بالعزلة ..وتنمو عضلاته بالقسوة ..تزيدها ثرثراتها معه في أحايين متقطعة عن أعمالها وبعضا من أوجاع المستشفيات ..وتجالس أوجاعه الرصيف تثرثر عنها وتشتكي جفاءها ..

معادلة كيميائية حامضية المذاق تلك التي نشأ عليها ..

أنجبته رغما عن أنفه ..فلم يكن بينه وبينها عقد ولا احتواء لأي شرط أو إيجاب وقبول ..او حتى فرصة للرفض ..فسوّت من خلاله انفعال نفسي يخالج أنوثتها فأصبحت أما ..وعكرت حقيقة فطرية علمية ثابتة تسمى نموا صحيا للطفولة فأصبح  صديقا للرصيف ..

وأصبح فؤاده فارغا كأم موسى ..فألقى به في اليم ..وأصبح فؤادها مكتظا بالعلو مرصعا بمديح المجتمع ..وشاشات المجد ..فاعتلت به عرش فرعون ..

..

خيالات نساء أقرب ما يكن الى أشباه رجال ..في مزارع تطرد عن خضرة الزرع أشعة الشمس ..وتظلل الأرض من حبات المطر ..فقر في القلوب ..وقفر في الحصاد ..

..

أن تجعل يدك مغلولة الى عنقك ..لتخنق ببخلك طفلك ..أو أن تصبح الأنا هي محط رسالتك ..وجوهرة مبادئك ..أو أن يصبح  عهد الأمومة معبد اسمه الذات ..

أن تنجب ولدا وبنتا وماركة عالمية وأرباع طنجرة في اخماس عاطفة ..وشعر مقفل على الرأس برباط نفاد الوقت ..فلن تستطيع أكثر النساء حنكة وذكاءا وتنظيما أن تدور في دوائر الحياة كلها الا المكابرات  ..

..

أو أن يصبح عهد الأمومة رسالة مفادها كيف يمكن لك أن تجني المال استقلالا من عبودية رجل وسجودا لحركة الآلة ..ليزداد عدد الماركات التي يتعارف عليها ابناؤك ..ويلبسونها تشيرتا وبنطالا من المذر كير ..وتشيكو ..أو آدمز ..أو عطرا شبابيا من كالفن كلن ..أو حتى حذاء النايك الرياضي ..أو احتفالا ممجوجا بمعدل ضارب بكل معاني القلب ..معادلات رياضية مجردة تساوي فيزياءا مقطوعة الأنوار في حنايا أفئدة الأجيال القادمة ..

..

كان نوره قد انطفئ ..

مر على تاريخه ..ووقف على رصيفه صديقه ..تفقد احافيره التي نقشها بدموع الوحدة والشوق اليها ..عبر عقود من عمره قد مضت وانقضت ..كل احفورة حكاية ..وكل حكاية بعث لألم ..وكل ألم لغة هيروغليفية  جديدة ..تحتاج  للباحثين والمنقبين عن ما انقرض من مفاهيم ..وأعتم من قيم ..

خرج بها على نفس الطريق الوعر الصاعد هذه المرة من قلبه المتحجرهو الى مأواها الأخير في بيت علية القوم من العجزة والمسنين ..

فلم يكن بينهما عقد ولا أحتواء لأي شرط ..أو ايجاب وقبول ..أو حتى فرصة للرفض ..

مدت يدها اليه..أدار ظهره وانقرض هو ايضا من حياتها ..

امتد اليها نفس صوت طفولته :

 

                 "فوت حبيبي فوت ..خلص ما في بابا ..بابا راح سوغول "

 

 

 

 

ملاحظة :سوغول بالسيرلانكي تعني شغل بالعربي الفصيح ....

اضيف في 06 مايو, 2007 09:12 ص , من قبل الحـــــahmedـــــوت said:

السلام عليكم

الاخت الغالي أروي أو نورر

أسمحي لي أن اكون من النعلقين لديكي علي كلمتك الرئعة

شكرا لكي اختي الغالي علي كلماتك الرئعة صديق الرصيف كم هيا جميل بالنسبة الي الصديق البعيد

واتمني مني واليكي التوفيق

ولكي تحياتي وتقديري

الحــــahmedـــــوت

اضيف في 06 مايو, 2007 09:58 ص , من قبل قمة الفن said:

الاخت اروى
صباح الخير
كلماتك مدروسه جيدا وتسردين بطريقه رائعه جدا
وقد تكون مثل هذه الحكايات متناثره كثيرا في مجتمعاتنا
فعلا المغازي بها كثيرا
دمت مبدعه
واجمل صباح

اضيف في 06 مايو, 2007 11:17 ص , من قبل eshteyak said:

حبيبتي الغالية أروى ...

سبحان الله ..
أوقات كثيرة بيكون الفقر أكبر نعمة من عند الله سبحانه وتعالى ..

كتابتك أدمت قلبي وجعلتني أشعر بهوان الانسان على نفسه وأتذكر بمقولة سمعتها كثيرا أن:
الحق لا يبلى والدين لا ينسى والديان لا يموت فافعل كما شئت فكما تدين تدان ..

لقد سمعت الأم نفس الكلمة وتركت صداها في نفسها وروحها ربما تذكرت وقتما كانت تقال لولدها خلال سنوات العمر..
نظرت الى نفسي وكم كان أولادي في طفولتهم في أشد الاحتياج لوجودي ودعيني أخبرك شيئا وهو أنني فضلت البقاء بجانبهم على الذهاب لأداء فريضة الحج حيث لم أجد من أأتمنه عليهم .. هل تنظرين الى قلبي الآن وأنا قد أبدو في احتياجهم ولا يمكنني الاستغناء عنهم أبدا بل وجودهم هو الأمان بالنسبة لي ..
ومع ذلك فأنا لا زلت أخشى الأيام القادمة ..

هي الحقيقة التي خلقنا الله من أجلها ولأجلها قد وضعت الجنة تحت أقدام الأمهات ..
هي قد سعت وراء عملها ونجاحها وشهرتها وأشياء كثيرة جدا تحكي بأنها ملكة ولكن ملكة على من ؟ إنه السراب والمجهول والذكريات التي تلف أيامها ..
كم أحزنني هذا المقال وجعلني أقف وقفة صراحة مع نفسي .. هل أستحق رحمة أبنائي بي حينما أغدو لا شيء ..
في كل لحظة ليس باستطاعتي الا أن أكرر سبحان الله ..
اللهم لا تكلنا الى أنفسنا طرفة عين ولا أقل من ذلك وأصلح لنا شأننا كله وألحقنا بالصالحين ..

تحياتي الخالصة وجل احترامي وتقديري لك ولكل كلمة خطتها أناملك ونضح بها فكرك ..

اضيف في 06 مايو, 2007 12:42 م , من قبل emadlovesnoga said:

جميلتى اروى
..............
انا لن اتعرض الى المقال هذه المرة لأنه أكبر من مستواى النقدى والتدوينى ؛ ها انتى اروى المبدعة التى اتيت على يديها الى جيران ؛ وبعد ان اتيت وقرأت اعمالك اختفيت انتى لتتركينى فى مهب ريح الندم على المجئ الى هنا - اروى لا تعجبى ان قلت لك انى فكرت كثيرا انى اهجر جيران واغادر المدوانات فى فترة غيابك - حقا ياروى وليست مجاملة - اقولها دائما ليس في جيران من يصلح ان يطلق عليه مدون الا اروى - اروتى الجميله - مقالك رائع - وقلمك رائع ورائع هو هذا الشخص الذى يملك هذا القلب الصافى والقلم المبدع ........ اروى لا تعلمى كم السعادة التى تغمرنى حينما ارى تعليقاتك فى مدونتى - حقا اروى اشعر بالفخر الجم - لكنى قررت ان اتوقف عن التدوين لركاكة ما اقدم الى جانب كتاباتك الرائعة اروى - انا لا اجامل ولا انافق انما هذه هى كبد الحقيقة والتى أجوب المدونات ارددها ؛ فلتقرأى تعليقاتى فى المدونات لتتأكدى ان هذه هى الحقيقة - ولكنى زعلاااان منك شوية وانتظرك على طاولة العتاب الجميل - اروى سأتوقف عن التدوين لأتابع أعمالك ويكفينى فخراً انى افعل - اروى ارجوك لا تغيبى ثانية
دومتى بكل خير وتقبلى تحيات فارس الرومانسية
عماد حمدى 00000000000

اضيف في 06 مايو, 2007 01:08 م , من قبل نور..كلمات خاصة said:


عماد حمدي ..

والله أنا أكتب لك قبل حتى ان أكمل قراءة تعليقك ..والله وليعذرني من سبقك من الأصدقاء ..

هل تعلم لماذا لأنني الآن كنت في مدونتك وفي نيتي القراءة لك من البداية بقدر ما يتيح لي الوقت ..عدت لمدونتي لسبب ما فوجدت تعليقك ..

أنتظر سأقرأه ثم أكمل الرد ..

ما هذا يا عماد ..قد أقتلك فعلا ان تركت التدوين ..وأغضب منك غضبا شديدا ..

قلمك جد حميل ..وأقسم انني مهتمة بقراءة كل كلمة تكتبها ..غبت قليلا عن التدوين مع انني فعليا لم اغب ..حاولت ان آخذ اجازة لسبب ما ..ولم أنجح

وأقسم انني لم انساك للحظة ..ولم أنسى مدونتك ابدا ..

أرجوك وأتوسل اليك ان تبقى ..لأجل قلمك الجميل ..ولأجلي انا الا تفعل ..؟؟..!!

ثم هل تعرف ماذا ..الان وأنا أفتح على مدونتك فتحت صفحتك الشخصية ..فوجدتك صغيرا عمرك 22 عام ..يعني مسموح تقول لي (حبيبتي )هههههههه..

اياك ان تصدق فقط امازحك ..

سأعود الى مدونتك الآن لأقرأ ابقى هنا وأكمل مشوارك التدويني ..

أحب جدا ان أتعرف عليك أكثر يا صديقي ..

أتفقنا ..

أنا لست شخصا انهزاميا ..هل تكون أنت ..؟؟..!!

لا أظن ..


اضيف في 06 مايو, 2007 01:43 م , من قبل mahfodh said:

أروى اين انت ايتها الحرة
لقد اقتقدتك والله واشتقت الى وهجك الشاعري
فأنت من يفهمني حقيقة لأن اللواتي.... يكتبن فهمن ان كل ما اقوله هو غزل بامرأة محددة
والله ان زيارتك لي لاتقدر عندي بثمن
ولهذا التدفق الشعري في صديق الرصيف
والسرد الرائع المدهش فمعانيك جعلت اللغة لغتك الجميلة طائعة منساقة لما تعبيرين عنه
من كل قلبي اتمنى لك السعادة والعيش في دعة ولك خالص تقديري واحترامي
لقد اثلج صدري تعليقك دمت بخير
محفوظ فرج

اضيف في 06 مايو, 2007 01:52 م , من قبل mahfodh said:

لقد وجدت صعوبة في الوصول الى التعليق في صفحتك ولااعلم ما السبب فهذه المحاولة الثالثة التي اوصلتني اليك الحمد لله
تحياتي مقرونة بالوفاء

اضيف في 06 مايو, 2007 05:56 م , من قبل emadlovesnoga said:

اروى
00000000000
لقد اتخذت قرار اعتزالى التدوين حتى لو كان مصيرى هو القتل على يديك ؛ فكفينى فخرا ان اموت على يديك ؛ ويكفينى متعة ماقرأت من اعمالك ؛رجئك لى بالبقاء هنا غالى جدا على نفسى لكن ارجوكى اروى ان تفهمينى ولا تضغطى على ؛فأنا أطيق ان تقتلينى ولا اطيق ابدا ان تغضبى منى ؛ انا قررت ان اتوقف عن لاتدوين واتفرغ لقراءة اعمالك العظيمة فقط يااروى ؛ ولن أقرأ لاحد سواكى ؛ اروتى نعم قد اكون اصغرك فى السن لا ادرى بقليل او بكثير ؛ لكن المؤكد انى اصغرك بكثيييييييير جدا فى الفكر والعقل والثقافة والتدوين ؛ لذا قررت ان اتوقف عن التدوين حتى تقوى شوكتى واكون كاتبا قويا مثلك ؛ أنا لست انهزاميا يااروى بل بالعكس ؛ لكن هذا مجرد تأجيل للقب الكاتب لا أعلم لمدة طويلة او قصيرة غير انه ايضا ظروفى النفسية لا تسمح لى بالتدوين ؛ وانا لا اهرب بل سأكون متابعا جيدا لاعمالك لأعطى نفسى فرصة للتعلم واكتساب مزيد من الخبرات ؛ ووقتها سأاتى الى هنا اروتى او استاذتى ؛ سأتفرغ الان لعملى بالصحافة ومتابعة مدونتك ؛ لكن اياك ياروى ان تغيبى عنى اياك
اتمنى التعرف عليكى عن قرب 00000سيدتى الجميلة
تقبلى تحيات
عماد حمدى
فارس الرومانسية

اضيف في 06 مايو, 2007 11:26 م , من قبل hagacity said:

الاخت العزيزة اروى طارق
اكيد انا سعيد بتشريفك مدونتى وتعليقى
على موضوع ديمقراطية السويد
قمت بزيارة مدونتك وقرات الموضوع
بدك الصراحه ولا بنت عمها ومن غير زعل
قرات وما فهميت شئ
طبعا العيب مش منك يمكن من مخى وعدم استعاب المقال
اريد بس اعرف شو مضمون المقال
اذا كان تقصدى ان الغنى يجعل الانسان
اكثر عرضه لعمل الفحشاء فانا معك اويد كلامك وبنسة 99%
اذا كنتى تقصدى ان الفقر يحكى الانسان
ان يؤتكب المعاصى فانا ممكن اويد لكن مش بنسبة 99%
اما اذا كنتى بتقصدى ان غياب الاب والام وانشغالهم عن تربية الاولاد يجعل اولادنا عرضه للتعرض لكثير من المشاكل فانا اويدك بنسة 100%
اتمنى ان اكون فهميت صح
مع تحياتى اتمنى ان لاتكون زيارتك لى غلطة
تحياتى يوسف

اضيف في 07 مايو, 2007 01:49 ص , من قبل ahmadsalman551 said:

مساء الخير أروى :
القصة جميلة جدا وتناقش موضوعاً هاما لكل الاسر العربية التي في طريقها الى التفكك ..
جميل سردك والصور التي قدمتها بين ثنايا قصتك ..
احساسك بالذات الانسانية عال جدا
وهو على قدر من الدقة و الالم
جعل الاخت اشتياق تعيد النظر في علاقتها مع اولادها وتقف لتتأمل
و لتنتبهي هنا الفائدة مما نكتبه ونقرأه
عندما يؤثر في الاخرين
ايضا إن التناص بدا واضحا في قصتك وخصوصا مع ألفاظ من القرآن الكريم
ولقد أجدت توظيفها بشكل ممتع
أشكر الصدف الجميلة التي ساقتني الى هنا
دمت بخير
بورك قلم تحملينه

اضيف في 07 مايو, 2007 12:00 م , من قبل ayat2007 said:

يسلم قلمك حبيبتى وديما كده رائعه بكتاباتك وهذه اول مره لى فى مدونتك
تقبلى مرورى وتحياتى
توتا

اضيف في 07 مايو, 2007 12:57 م , من قبل elnomany said:

ربما لكثره الادويه التي تناولتها
لا استطيع التركيز
لي عوده

اضيف في 07 مايو, 2007 02:57 م , من قبل mohammedgameel said:

ربما لم يسعني قراءة الموضوع بالكامل

على انه ان شا الله لي عودة!

اختي الفاضلة .. تتمتعين باسلوب جميل .. وحتى مع
طول مقا لاتك .. لا يملها قارءها

اتمنى ان نصل الى ما وصلتي

محمد جميل ( ضياء القمر .. مدونتي .. تنتظر منكم زيارة !*)

اضيف في 07 مايو, 2007 03:54 م , من قبل aaber33 said:

حديثك ذكرنى بسؤال لا اجد له جواب واضح , هل نحن نختار شكل حياتنا ام الحياة تفرض علينا الشكل الذي يجب ان نحياه , ونحن نقنع انفسنا بانه اختيارنا , بمعنى اخر مايحدث من تغير في حياتنا الاجتماعية هل هو دائما اختيارنا ام هو فرض علينا ؟


سعدت كثيرا بتواجدي في هذه المدونة المميزة وبصحبة قلم ساحر

مع اطيب المنى

اضيف في 07 مايو, 2007 08:36 م , من قبل aymanraf said:

كم انتي جميلة يااروى
وكم هو جمال دخولك بيوتنا

بجد صورة واقعية مؤلمة
لك مودتي
....
ايمن الرفايعة- ابو أروى:)

اضيف في 07 مايو, 2007 09:40 م , من قبل mayada82 said:

سلام...رغم انو الموضوع استفزني لابعد حد بس ما بقدر انكر اسلوبك الرائع و المشوق جدا بالسرد...بس مش شرط انو كل ام عاملة تكون مجرمة و لا شرط انو عمل المرأة هو السبب الوحيد لتشرد الاطفال في ميت الف عامل ممكن يأدي بالاولاد لهاي النتيجة و يكون الطفل صديق للرصيف غير عمل الام و مش شرط انو كل امرأة عاملة اهدافها من الاهداف الي ذكرتيها كتير في اطفال اصدقاء للرصيف بسبب الفقر و الجوع و المرض او بسبب اليتم او بسبب الخلافات الزوجية الي بتعمل ميت عقدة عند الاطفال خاصة اذا كان الاب و الام جاهلين او بسبب سوء اخلاق الاب او حتى الام حتى لونها ربة منزل و في كتير امثلة واقعية لاولاد امهاتهم بشتغلو و هم مؤدبين و خلوقين و متميزين في تحصيلهم العلمي و العكس صحيح كتير احيانا في ربات بيوت انتجو همل للمجتمع هادا برجع لثقافة المرأة و اخلاقها و بيئتها و مبادئها ما برجع لعملها او عدم عملها انا من رأيي انو كل انسان في ظروف معينة بمر فيها بحياتو بتأثر عتربيتو ممكن يكون واحد من هالظروف عمل امو بس مش هي الطامة الكبرى و لا المجرمة الكبيرة و بامكانها ما تقصر بحق اولادها و حتى الدين ما انكر على المرأة العمل و بالنهاية ما في طفل بتربى بوضع مثالي :)

اضيف في 07 مايو, 2007 09:44 م , من قبل mayada82 said:

بعدين انا مش معك انو الامهات العاملات متجريدات من احساس الامومة و انهم انانيات والخخ يعني انا ما بنظريلهم هاي النظرة و مش حاسة انو حكم عادل و ممكن تكون بتعطي ولادها حقهم اكتر من غيرها و ممكن تكون حنونة جدا كمان حاسة انو هاي ما الها دخل بهاي :)

اضيف في 08 مايو, 2007 01:18 ص , من قبل bentalbasrah said:

عزيزتي

اقرئك فتسحرني الكلمات لتحملني رغما عني الى قلب الحكايه .. جميل ماتكتبين

دمتي بكل حب .. وشكرا لمرورك ولكلماتك

بنت البصرة

اضيف في 08 مايو, 2007 05:19 ص , من قبل نور..كلمات خاصة said:


ميادة ..

عجبني رأيك كتير ..بس والله تفاجأت فيك كتيير كتيير ..

يعني محاولة( سقافية) حلوة منك ..:)

بس الله يعينك على ردي ..استني علي D:

طلعن مش قليلة ..كان أجت من غيرك يا

صديقتي اللئيمة :)

بس فكرك رح تقدري علي ..منشوف !!!ههههههههههه

راجعه للردود على الجميع بس اعنجد فاجئتيني ..مش قادره أقاوم أحكييللك هالكلمتين ..



اضيف في 08 مايو, 2007 12:42 م , من قبل نبيلة غنيم said:

الاخت العزيزة الجميلة /اروى طارق
اسجل اعجابي بطريقة سردك الرائعة واستخدامك للغة قوية تحكي مواقف انسانية تستحق الوقف علي ناصيتها
ما اجمل كلماتك:
أن تجعل يدك مغلولة الى عنقك ..لتخنق ببخلك طفلك ..أو أن تصبح الأنا هي محط رسالتك ..وجوهرة مبادئك ..أو أن يصبح عهد الأمومة معبد اسمه الذات ..

أن تنجب ولدا وبنتا وماركة عالمية وأرباع طنجرة في اخماس عاطفة ..وشعر مقفل على الرأس برباط نفاد الوقت ..فلن تستطيع أكثر النساء حنكة وذكاءا وتنظيما أن تدور في دوائر الحياة كلها الا المكابرات
لك كل الود والتحية

اضيف في 08 مايو, 2007 12:43 م , من قبل نبيلة غنيم said:

اروى الجميلة
مدونه جدير بالمعرفة

مسخرة النعماني أم سخريته أم فلسفة البساطة

http://badd.jeeran.com/archive/2007/5/217767.html

اضيف في 08 مايو, 2007 01:58 م , من قبل souadsaleh said:

الغالية أروى
تحية أكثر من طيبة
أول مرة أحس أن فكري موقفا على الآخر
سأعود قريبا
سعاد

اضيف في 08 مايو, 2007 04:11 م , من قبل المصطفى اسعد said:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لقد سعدت كثيرا بالتعرف عليك وبالدخول لهذه المدونة الرائعة حقيقة كتاباتك وإدراجاتك كلها مميزة وبها شيء مختلف ...
واصلي وفقك الله ورعاك ولك مني كل الود
ومع مزيد من التواصل بيننا أستودعك الله

اضيف في 08 مايو, 2007 04:38 م , من قبل tammam said:

كما تركتك يا عزيزتي...
كاتبة تحترف التنقل بين الكلمات كمن ترقص الباليه في بحيرة البجع والوجع...تتقنين الالم وتتألمين به وتراه يغمرك ثم تبدئين الكتابة...ان دل ما دل الا على صفاء نفسك وروحانيتك العالية...ان دعوتك الى مدونتي فتراك لن تجدي ما قد يشدك الى عالمي الا اني احسب نفسي من المؤلفة قلوبهم من الكتاب من دخلوا جديدا الى عصر الكتابة مع انني عابر سبيل في حياة كثير من الناس..وان افقرهم لغة فاني اغناهم مشاعرا لا تترجم على ورق ما يلبث ان يتحول الى لون اصفرار يشبه اصفرار اسنانهم الضاحكة...
داومي على الكتابة
ودومي لي متمردة...

اضيف في 08 مايو, 2007 08:32 م , من قبل mayada82 said:

:) شوفي انا مش كتير شاطرة بالكتابة و مش كتير بعرف اعبر عن رأي بس بكون كتير مقتنعة في و انا مقتنعة جدا جدا جدا انو ازا كانت المرأة مثقفة و عندها مبدأ بتقدر توفق بين العمل و بين تربية الاولاد احسن تربية و تعطيهم حب و حنان و كل واحد هو و ظرفو و مقتنعة كمان انها لو ما اشتغلت و هي لا مبالية بتكون النتيجة اسوأ:)) اكيد مش حقدرلك:

اضيف في 08 مايو, 2007 08:57 م , من قبل munaasad said:

الرائعة اروى
اتعرفين اني قرات المقالة امس بسرعةولكن لم اعلق لان مقالة كاتبتها اروى تحتاج لقرآة متأنية وباسترخاء لفهم مضمونها والغوص بابجدياتها
وعدت اليوم من اجلها وان لي نقدها فهي تحتمل العديد من النقاط
اولا: هي اسلوب الكتابة السردي المسترسل والذي يستخدم لغة الكلمات والجمل المصورة التي تحاكي الواقع وهذا امر يحسب ايجابا لكاتبته وبراعتها بالسرد

ثانيا:
محور القصة, والذي يحاكي واقع حياة طبيبة تخلص لعملها على حساب بيتها وزوجها واولادها ومداواتها للمرضى الاغراب دون اسرتها الاقرب الى قلبها والنتائج المترتبة على هذا

ثالثا:
نقد القصة نفسها
فان كانت القصة توصل وجهة النظر التي تظهر نجاح الطبيبة بعملها وفشلها بحياتها الاسرية والاجتماعية فقد غاب عن القاصة التضحية التي تقدمها الطبيبة ايضا لمجتمعها وهي تضحي بنفسها ايضا قبل كل شئ
ولان الموضوع يتعلق بطبيبة دون غيره من الاعمال التي يحتمل الجدال في اهميتها فتعالي نتخيل عالمنا دون طبيبات نتصل بهن بمنتصف الليل ان الم بنا طارئ ونحن بحاجة شديدة اليهن الن نفكر بتضحية تلك الطبيبة قبل ان ننقدها وبالطبع علينا التفكير ايضا بتضحية الزوج المسكين والابناء معها الذا فالطبيبة هي اكبر مضحي هنا بنفسها من اجلنا اكثر منه لاجل الشهرة
ولكنها تظل قصة من اجمل ما قرأت وخطتها كاتبتنا الرائعة اروى
اهلا بعودتك الميمونة


اضيف في 08 مايو, 2007 09:28 م , من قبل شاعرالرومانسيه وحيد said:

كالعاده يا اْروى كاتبه رائع محترفه فى الكتابه تصنعين الكلمه باْحتراف وتعرفين اين تضعى الكلمه فالقصه التى ذكرتيها ومدى الحزن الموجود فيها بالرغم انى بحب الاغانى الحزينه لكن الكلام الحزين بهرب منه ففى المقاله والبدايه كما ذكرتى عن الفقراء والاغنياء الانسان مش باْيده اختار ان يبقى غنى او فقير ربما ولد لقى نفسه كده ولكن المفروض ان يغير حاله ويصنع النجاح لنفسه فوت حبيبى فوت مافى بابا بابا راح سوغول فهمت معناها من قبل ان تكتبى ملحوظه فهى فى كل بلد لها معنى عن الاخر
كما قلت لكى فى بدايه تعليقى
رائعه كاعهدك للكلمه
تقبلى تحياتى

اضيف في 09 مايو, 2007 02:49 ص , من قبل medo2100 said:

عمو انا عملت الإضراب من دلوقتmedo2100

اضيف في 09 مايو, 2007 05:07 ص , من قبل نور..كلمات خاصة said:


أخي الغالي ..

أحمد ..

شكرا لك على وجودك هنا ..واتمنى لك التوفيق ..

نعم صديق الرصيف يا عزيزي هو ذاك الذي فقد عنوان في حياته ..بسبب وظيفة أمه الدائمة الغياب عنه ..

فلم يجد في بيته حضن كافي أو رعاية كافية .. لأنه دائم الوحدة في هذا البيت ..فكان يجالس الرصيف بشكل مستمر ..حتى تصادقا ..

بارك الله فيك ..

اضيف في 09 مايو, 2007 05:16 ص , من قبل نور..كلمات خاصة said:


الفنان الرائع ..والصديق العزيز ..

نياز المشيني ..

نعم يا أستاذي هذه الحكايات منتشرة جدا بمجتمعاتنا ..بل على العكس هناك الكثير الكثير جدا الذي لم نرصده بعد ..

وهو عبارة عن آثار ونتائج عمل المرأة وتغيبها بساعات الدوام الطويلة عن أسرتها وعدم التفرع لرعاية هذة الأسرة
وأهمالها بالتالي لها ..

هل تصدق ان قلت لك أن صاحبنا هذا المراهق صديق الرصيف كنت أتابعه على أرض الواقع ولمدة عامين كاملين ..

وهو يجالس الرصيف احيانا حتى الساعة 12 ليلا لأن أحدا ما لا يوجد في البيت ..
والجيران كلهم قد أغلقوا بواباتهم ..ولم يتبقى له الا الرصيف ليجالسه ..!!

أشكر وعيك المتميز بأدراك معاني القصة والوقوف عليها ..وعلى معانيها ..

بارك الله فيك وحماك ورعاك ..

اضيف في 09 مايو, 2007 09:20 ص , من قبل نبيلة غنيم said:

نداء الي كل المدونين
الإضراب الأول للمدونين
إضراب عن الكتابة من اليوم 13/4/2007
لماذا تتباطأ وزارة الصحة المصرية في إجازة العقار الجديد لعلاج مرضى فيروس ( سي ) ؟
هل لمافيا العلاج دور في ذلك ؟
http://nabilagonem.jeeran.com/archive/2007/5/219016.html
الدعاء للجميع بالصحة والسعادة

اضيف في 09 مايو, 2007 10:07 ص , من قبل نور..كلمات خاصة said:

وهل تظنين انني لا اعرف قلبك

يا أشتياق ..

لست انت التي تخافين عقوق اولادك في المستقبل ..باذن الله ..

ولكن هذا هو قلب الأم الحقيقي التي مهما قدمت لأبنائها وضحت ..حتى لو كان بأحب فريضة يرغب المؤمن بأدائها ..تبقى تشعر بالذنب ..

أما ما يحدث اليوم فهو الجنون بحد ذاته ..

باسم تحقيق الذات وتحرير المرأة والأستقلال المادي عن الرجل ..

ولو توقف عمل بعض النساء على الحاجة الأقتصادية الحقيقة وليست الحاجة الأقتصادية المغشوشة والكمالية ..

لكان في المسألة وجهة نظر وقبول لعمل المراة ..
ولكن الظاهرة يا أشتياق أخذت بعدا آخر تماما ..ليس له علاقة بضرورات ..بل مرتبط بفكر منقوص مريض ..

أنا مثلك هرمون الأمومة عندي مرتفع جدا ..ومع أنني أمراة طموحة للغاية لكنني أدرك أن في الحياة أولويات يجب أخذها بعين الأعتبار وبشكل جدي وجدي جدا ..

سأروي لك بأختصار تجربتي الأخيرة والتي خضتها ..وأحمد الله على ذلك حتى أرى بأم عيني ..

قبل أسبوع اتخذت قرارا بترك العمل الذي بدأته مع بداية العام الجديد ..وهو يا أشتياق عمل رائع جدا ..وكنت أطمح لهذه اللحظة منذ زمن بعيد..سجلت في قسم تدريس لدورات معينة في الجامعة ..وكان العمل نسبيا مريح من باب أنه ليس متواصل ..بعدما رتبت أموري باستحضار خادمة مقيمة ..كنت ولأكثر من اثنى عشر عاما من الزواج لا أؤمن بوجودهم ..
وكان يكفيني أي أمرأة من أهل البلد الذي أقيم فيه لتنظف وأتحمل باقي المسؤوليات ..

ثم بحثت وبشكل جنوني عن سائق ولم اوفق كثيرا الا في الفترة الأخيرة لجلب الأولاد من المدرسة ..

بقيت مشكلتي في ابني الصغير 4 سنوات في البيت ..ومع اني اذهب 3ساعات صباحا ثم أعود اليه لأطبخ بمساحة ساعة ونصف من الزمن ثم أعود للدورة الثانية لمدة ساعتين ..

وكنت أتعمد العودة للبيت لأجل اثبات وجودي لأبني ..ولكنه كاد يفقد اعصابه ..وبدأ القلق يساوره بشكل واضح لتغيبي عنه وكل يوم يسألني هل ستذهبين الى الشغل ..وبدأت أعيش عقدة الذنب ..وأنا أقول لنفسي سيعتاد ..

ولكن يعتاد على ماذا ولماذا ..يعتاد على القلق والتوتر والأحساس بالحرمان ..!!!


اضيف في 09 مايو, 2007 10:09 ص , من قبل نور..كلمات خاصة said:


في المقابل ..وباختصار أكتشفت أن السائق الذي يأخذ ابني الكبير 11 عام الى المدرسة في طريق العودة يأخذه الى الطرق الفرعية ويطلب ويلح عليه لأن ابني يرفض ويقول له ماما لن تسمح أن يقود السيارة ..

ماذا يريد هذا السائق أن يعتاد الطفل على قيادة السيارة ثم يقايضه على جسده أو على مخدرات ولا تسألي ابدا عن مستوى الشذوذ في هذا البلد!!!..

ومع اني من اللحظة التي رأيته فيها لم ارتح له وشككت بأمر ما ولكنني تركت الشك للشك ..

في ذلك اليوم عصرا وكان خميس صليت استخارة ..واتخذت خلال نصف ساعة قرارا بانهاء الدورة الصباحية التي بقيت لي ..وترك العمل فورا بعدها..

مع انك يمكن لك ان تتصوري الرغبة الجامحة في نفسي للعمل أضف الى انني بدأت في مكان رائع كجامعة وأستطيع ان احقق شيئا في المستقبل ..ولكنني لن أضع مستقبلي على حساب مستقبل هؤلاء الأبرياء ..

قررت العودة لعملي الطبيعي كشفير رسمي للأسرة ..حتى لو لم يكبر ابني كما أريد وحدث معه ما حدث مع ابن نوح ..

على الأقل أكون أنا قد أديت مسؤوليتي على اكمل وجه ..وكما قلت أنت :

" هي الحقيقة التي خلقنا الله من أجلها ولأجلها قد وضعت الجنة تحت أقدام الأمهات "

اضيف في 09 مايو, 2007 10:10 ص , من قبل نور..كلمات خاصة said:


اَضف الى ما سأقوله لاحقا لأختي العزيزة ميادة وفي بعض الردود عن السعة النفسية والعقلية والجسدية التي تمتلكها المراة والتي تختلف كليا عن الرجل ..

وربما بتجربتي الصغيرة تلك وما اسمعه من اعترافات صادقة من الصادقات على الأقل
فأن هذا العمل قادر على تشتيت انتباه المرأة وبشكل كلي عن أسرتها ..ونفسها
وأولوياتها

أتحدث باختصار شديد وفي قلبي الكثير لأقوله ..

ولكنني سأعرج على صديقنا صديق الرصيف وكما قلت للأخ نياز هذا الطفل 15 عاما اتابعه يا أشتياق منذ سنتين ..

يالله ..يالله ..كم هو محزن ..فعلا أن الرصيف صديقه ..صادفته في أكثر من مرة فهو في حينا ..في الشتاء الماضي وفي الصباح والجو صقيع بمعنى صقيع ..يخرج الى المدرسة لابسا القميص وأزاراه مفتوحة من الأسفل ليتكشف عن معدته ..أوقفته أكثر من مرة وأجبرته على العودة الى البيت للبس جاكيت ..المرة الأخيرة قال لي ولكن المدير لا يسمح الا بجاكيت المدرسة وأمي الرائعة لم تشتري لي منذ ستة أشهر جاكيت المدرسة لكنه كان يرتجف فقلت له أذهب والبس أي شيء وعندما ترى المدير أخلعه بسرعة ..

امه نائمة منذ طفولته ..!!!!

مع انها سيدة فاضلة لكن عملها يوجب عليها النوم الصباحي ..

ذات الأم يا أشتياق تقول لي ..هل تصدقي يا أروى ما قالته لي خادمتي الفلبينية بعد أن عاشت معي أكثر من سبع سنوات هي التي كانت تدير لي بيتي بكل ما في الكلمة من معنى ومن رياضيات وفيزياء..

وهي التي ربت الولد على يديها الطاهرتين ..

الفلبينية تريد الزواج ممن تقدم لها وتطلب منها صديقتي البقاء وتعدها بتوفير فرصة عمل لزوجها الفلبيني ..ترد عليها خادمتها

"وهل تظنين أنني سأتزوج وأنجب أطفالي لأربيهم في بيوت المسلمين .."!!!!!!!!!

تررررررررررررررررم ..

ما رأيك ..؟؟

ولازال لدي أرقام لأقولها ..

حماك الله أما وفية مخلصة ..

اضيف في 09 مايو, 2007 10:37 ص , من قبل نور..كلمات خاصة said:


الأخ الفاضل ..

عماد حمدي ..

ومع أنني على قناعة وافية تماما..

أن المرء لا يغضب من قلمه..

ولا ييأس من قلمه ..

ولا يتخلى عن قلمه ..

وعليه دائما أن يشحذ همة قلمه..

وان القلم هو لحظة البث والشكوى لما يعز الصديق ..

لكنني سأحترم رغبتك ..

وأحترم رغبة أي شخص لا يرغب استكمال مسيرة التدوين لأسبابه الخاصة ..

مع أن التدوين أو الكتابة في المدونة ليس أمر الزامي ..

بمعنى أن المرء قادر على أخذ أجازة وترك مدونته مفتوحة أو مغلقة بعدم السماح بالتعليق حتى يلتقط انفاسه من جديد ..

ثم يعود سالما غانما ..

لكن نعود لنقول أن للناس طرقها في التفكير ..وفي اتخاذ قراراتها ..وجب في نهاية المطاف أحترامها ..

وهناك بالمناسبة الكثير من المدونات والأقلام الرائعة جدا للمتابعة ..

وكنت قد ذكرت لك أن أي تواصل ممكن هو هنا عن طريق التعليق ..وأنا في التعليقات أقول اشياء كثيرة ..

فاذا كان نص المقال أو القصة يحوي فكرا مؤطرا بالأدب ..

فهو في التعليق فكرا واضح الدلالة ..
مطعم بتجارب ..ودراسات ..يمكنك متابعتي من خلالها

وانا في غالب الاحوال أمازح الجميع في حديثي غير أن من يصغرني بما يزيد قليلا عن عشر سنوات أعتبره كأخي أو كأختي الصغيرة ..اتجرأعليه أكثر ..

اتمنى لك التوفيق ..

اضيف في 09 مايو, 2007 10:44 ص , من قبل نور..كلمات خاصة said:


أخي العزيز جدا

محفوظ ..

أطريت علي فبالغت ..اشكرك جزيل الشكر
لكل كلمة قلتها ..

أكثر ما أحبه أن يقرأني أمثالك ..
الذين يعرفون كيف يحلقون بهذه اللغة العربية العبقرية ..

اليست هي التي تجبرنا على أن نبدع وفاءا لأمكاناتها ..ومفرداتها التي تتميز بها ..!!!

ساره والعراق أجمل حنين لأجمل وطن ..

نسأل الله أن يعيده ابهى مما كان ..

الم يحدث بعد عهد الغاشم هولاكو ..دائما هناك الأمل ..

لك كل المنى ..وهدوءا في البال وفي الوطن ..

اضيف في 09 مايو, 2007 11:07 ص , من قبل نور..كلمات خاصة said:


أستاذي الكريم يوسف ..

لا ان شا الله زيارتي لك لا تكون غلطة ..

لكن أنتو يا جماعة بتكتبوا كتير بسرعة مقال ورا مقال ما شاالله ..

الواحد ما بلحق عليكم ..

القصة وما فيها يا سيدي هي عمل المراة وبالذات المرأة الأم ..

بس اذا الأب ما اشتغل من وين بدنا نعيش ..!!هههههه

هيك أنت بتكون موافقني 100%

شكرا لوجودك المرح الجميل ..والله يوفقك ويحميك ..



اضيف في 09 مايو, 2007 11:33 ص , من قبل نور..كلمات خاصة said:


أخي العزيز أحمد سليمان ..

تعليقك من أجمل التعليقات التي قرأتها فقد وفى كل شيء حقه ..

ربما احساسي بالذات الإنسانية عالي جدا لأني أغار جدا على هذه الذات وسعادتها ..

من باب جلب موضوعك (أغار) الى هنا :)

_هذه قناعتي في الكتابة أن أرصد الواقع واترجمه بطريقة خاصة ..ليؤثر في نفسي انا قبل الآخرين ..فكبر مقتا عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون ..

_الصور القرآنية غنية جدا لنحلق منها الى خيالاتنا اللامحدودة ..

شكرا لوجودك الطيب الكريم فلكلماتك ووجودك نكهة خاصة ..



اضيف في 09 مايو, 2007 11:37 ص , من قبل نور..كلمات خاصة said:


غاليتي آيات ..

آيات في الحسن أم الكمال أم الجمال :)

اتمنى أن تجمعي كل ذلك سوية ..

شكرا لك على كلماتك الطيبة ..ووجودك الكريم ..

اضيف في 09 مايو, 2007 11:41 ص , من قبل نور..كلمات خاصة said:


اخي محمود ..

الخطبة وخلصت ..والمرض والحمد لله سافر ..
والدواء طار أثره ..وانا لا زلت أنتظر عودتك الميمونة ..

اهلا وسهلا فيك بأي وقت وبالسلامة ..

اضيف في 09 مايو, 2007 11:50 ص , من قبل نور..كلمات خاصة said:


أهلا بأهل اليمن الكرام ..

أخي محمد جميل ..

شكرا لكلماتك الجميلة سأكون بزيارة مدونتك ان شاء الله قريبا ..

أعتذر من المقالات الطويلة
فاحيانا لابد مما لابد منه بحكم توافد الأفكار التي لابد من ذكرها لتكتمل الصورة ..

رغم أنني أحاول جاهدة ..ولذلك احيانا ترى أن العبارة الواحدة تكتظ بلإكار ومعاني ..

لك كل المنى والود ..

اضيف في 09 مايو, 2007 12:09 م , من قبل نور..كلمات خاصة said:


أخي العزيز عابر ..

أعتقد أن حياتنا هي أختيارنا الفردي

والفردي جدا ..

نحن الذين نفرض على انفسنا وايضا على المجتمع مستوى التجاوب مع ما يحيط بنا ..

ليصبح بعد ذلك واقعا نرفض الفكاك منه بحجة انه مفروض علينا من الكل الجمعي ..

كثيرون جدا هم الذين يقاومون المفروض الإجتماعي بحكم تغيرات العصر أو فروض الأستعمار التي أدت الى هذاالمفروض الإجتماعي ..

ونستسلم ..نستسلم بسهولة ..

ربما لأن السير مع التيار أسهل بكثير من مقاومته ..

ولو ان كل فرد قاوم ما يحصل من ظلم اجتماعي في تغيير قيم المجنمع قاوم بشكل فردي وجدي لإنتشرت المقاومة الجمعية مما يؤدي في نهاية المطاف الى أن نحدد شكل حياتنا ونحن في غاية الرضى عنها ..

سؤالك على كل حال يحتاج الى وقفة تأمل أكبر بكثير من هذه اللحظات الخاطفة ..

والى نقاش حقيقي ..لا يسعني الآن الدخول فيه ..

ولكن يسرني أنا ايضاان يكون أمثالك ممن يملكون عقولا ناضجة هنا ..

هذا أكثر ما يشعرني بالسعادة ..

فقد مللت من الذين تسقط عقولهم حبة حبة كأسنانهم اللبنية عندما يصلون الى نضج السنةالسادسة من أعمارهم ..حتى لوكانوا تجاوزوا الأربعين ..!!!

نبقى على تواصل ..

وبارك الله فيك وحماك ورعاك ..





اضيف في 09 مايو, 2007 12:16 م , من قبل نور..كلمات خاصة said:


أيمن الرفايعة ..

ابو اروى ..

بالله عليك ليش سميت بنتك أروى ..؟؟

انا من سنوات قليلة مضت تصالحت مع اسمي وبدأت أعتز فيه ..

يعني أول مش كتير ..
هيك برادة وجه مش عاجبني ..

بس لما أكتشفت أنه يطلق على نوع خاص من الغزلان ..

والتي تتمتع بصفة صعودها الجبال التي تعيش عليها وتستمتع بتسلقها لها ..حتى تصل الى القمة ..!!!

جابوا عنها مرة برنامج وثائقي حضرته ..

عجبتني الفكرة فحبيت اسمي هههههههههه

سررت جدا بوجود الشاعر الأردني الأصيل هنا ..

الف شكر لك ..والف امنية بالحب والخير والسعادة ..

اضيف في 09 مايو, 2007 12:30 م , من قبل نور..كلمات خاصة said:


حبيبية قلبي ميادة ..

طيب ليش انت خايفة ههههههههههههههههه

كله نقاش ما في بوكسات ...

وبعدين ما بصير الواحد يجي يناقش الناس ..

وهو مسكر أدانه ما بده يسمع ..

او بهاي الحاله مغمض عيونه ما بدو يشوف الي بنكتب ..

يعني من معرفتي فيك بقدر اتخيلك وانت بتحكي رأيك وبعدين بتحطي اديك على ادانك وبتقولي خلص ما بدي اسمع ولا كلمة هههههههههههههههه

هيك احساسي ..

بدك تسمعيني للآخر وغصبن عنك ..

وما رح احكي هلأ ..رح أجلك لأني غالبا ححكي حكي كتير ..

وحجيبلك دراسات من امريكا ويمكن كمان ..

قصة لمارلين مونرو ..بتعرفيها ..:)

هلأ باي ..وخليك شوية مستفزة ..

طبعا انت بتعرفي أني بحكي معك ببساطة لمعزتك عندي ولمعرفتي فيك انك روحك رياضيه على الاخر ..

تشاو ..هههههههه

اضيف في 09 مايو, 2007 12:30 م , من قبل sama77 said:

عزيزتي أروى ...

لن أتشنج في الرد لأنني أعمل .. بل سأحاول أن أكون موضوعية قدر الإمكان ..
لا أعرف طبيعة الحياة في البلد الذي تعيشين فيه و شكله خليجي بامتياز .. طبيعة المجتمع و تركيبته تلعب دور محوري في تقييم ضرورة عمل الأم... في مجتمعي أنا سأقول لك الحقيقة.. من وجهة نظري من تحصل على فرصة العمل فلتعمل لأن حياتنا مهددة دائماً و لا أحد يعرف ما يخفي لنا القدر الذي ابتلينا به..

الآن دعينا نضع الأمور في نصابها.. و بما أنك مخك علمي من الدرجة الأولى و واضح إنه دراستك علمية بالأصل سأعطيك هذه المعادلات و أنا متأكدة أنك ستحليلهاو تفهمي قصدي..

عمل الأم + الأنانية + حب الشهرة + غياب الأب أو عدم مبالاته = أبناء قهر

عمل الأم + التضحية + الحنان + التفاهم بين الأبوين + وقت مخصص للأبناء = أبناء رائعين + أم منهكة (مرشحة للمرض بالضغط :) )

عمل الأم + التضحية و الحنان + أب متغيب أو غير متفهم = أبناء عاديين يعانون بعض المشاكل لكن ماشي حالهم + أم منهكة (مرشحة للمرض بالضغط و السكري و الموت بالسكتة القلبية)

عمل الأم + التضحية + الإحساس بالظلم + أب مريض نفسي مفكر حالوه فرعون زمانه = أبناء معقدين + أم معقدة و حتماً حتموت قهر قبل ما تمرض :)

لسه عندي معادلات كتير يا أروى بس ما بدي أتقل دمي أكتر من هيك ...

المعنى من الآخر ...

كل أم عاملة تعتبر حالة خاصة بظروفها ... يعني لو دخلتي للمعادلة طفل معاق و غيرت في أحد العوامل راح يطلع لك نتائج أخرى مختلفة.. أنا معك في إنه هذه الأم ما زبطت المعادلة لكن يا أروى أروجوك حاولي في إبداعاتك القادمة ألا تعممي.. ليش؟؟؟ سؤال ذكي فعلاً.. لأن التعميم ظلم و ربنا ما بيحبش الظلم و أنا متأكدة إنك عايزة ربنا يحبك و علشان ربنا يحبك ما تظليمش الغلابة :)

تحياتي يا مبدعة :)

سماهر الخزندار

اضيف في 09 مايو, 2007 12:37 م , من قبل نور..كلمات خاصة said:


بنت البصرة ..

أهلا وسهلا بك يا غاليتي ..

أشكر وجودك الطيب الكريم هنا ..واثمنه وأقدره ..

لك مني أغلى الأمنيات ..

اضيف في 09 مايو, 2007 12:42 م , من قبل نور..كلمات خاصة said:


سماهر الخزندار ..

مين طلعتلي أنت كمان ..

بس عنجد روووووووووووووووووعة ..

رووووووووووووووووعة ..


شو هالمعادلات الرهيبة ..جايتك بالنقاش
بس أصبري علي ..

وبعدين أنت يا قمر تقلي دمك زي ما بدك ..

برجع بحكي معك ..

شكلنا رح نتخانق ..

حكتبلك رد انت وميادة مع بعض ..

هطلقكم روسكم ببعض ..

سلام ..

اضيف في 09 مايو, 2007 01:09 م , من قبل sama77 said:

أنا أصلاً ما بطلع إلا للحلوين إلي قد حالهم .. بستنا و راح شوف شو بده يطلع معك يا حلوة.. بس علشان تعرفي ما بصير تطقي راس براس ميادة.. شكلها نعومة وشقية و أن فلسطينية يافوية غزوية .. بيرضيكي يعني نشوه البنت :)

على العموم بنشوف إلك سنة طالعة نازلة تتوعدي و راح رد .. راح رد و ما شفنا شي و لا ردك على اشتياق استنزف كل حججك يا مبدعة .. خليكي قد التحدي ؛)

اضيف في 09 مايو, 2007 01:16 م , من قبل نور..كلمات خاصة said:


سماهر..

هههههههههههههههههه

هههههههههههههههههه

هههههههههههههههه

يا بنت الحلال ارحمني شفت على كم صديق رديت تعبت ..والله ..

وبعدين لسه ما شفتيني بالنقاشات ...

أنت اطلعي معي براس ..بس .. وكتر خيرك:)

ويا ويلك ويا ظلاك ليلك مني ..

ولا فكرتي عشان غنيتلك بمدونتك هل عند شك خلص ..شفتي حالك علينا ..

بس واللح حبيتك ..فرطانه من الضحك وانا بكتب ..

بس هلأ خلص مش مركزه ..

وبعدين بتفكري أنه ردي على اشتياق رد هاد بس مناغشة ..

بشوف بالليل ازا بكون رايقة سأبدا بالهجوم العلمي الدقيق ..



هههههههههههههههه

اضيف في 09 مايو, 2007 01:29 م , من قبل sama77 said:

أنا أشوف حالي !!!!!!!!!!!!!
ده أنا غلبااااااااااااااااانة
بس تعي لأقولك حكاية التعب و ما التعب هاي مش داخلة راسي بس أنا ما عندي مانع مش لليل كمان معك لبكرة الصبح ..

"شو هالثقة هاي مغرورة" لأ ما تفكري هيك هذا لأني أنا غلبانة و ربنا بحبهم للغلابة علشان هيك حتى أروى ما رح تقدر علي :)

خلص بكفي مزح ولوه على هالمخلوقة ما بتعرف تحكي جد .. مش مزح جد نفسي أسمع رأيك ... أنا في الانتظار لبكرة الصبح..

سماهر

اضيف في 09 مايو, 2007 01:52 م , من قبل نور..كلمات خاصة said:


سماهر ..روح قلبي ..

والله تعبانة وهلأ طالعة اجيب بنتي من المدرسة ..

وان شاء الله اذا الله بريد بالليل رح ابدأ يمكن أخلص حكي بكره الظهر ..

ولا يهمك عنجد بحكي رح أحكي رأي بالتفصيل في هذا الموضوع ..

لأنه القصة الأدبية بتعطي فكرة مؤطرة بالأطار الأدبي ..وعباراتها مزدحمة جدا ..
كما قلت لصديق في التعليقات أما التعليقات فهي بتكون مساحة النقاش الطبيعي ..وتبقى القصة لها رمزيتها ودلالاتها ..

والله بعين ..

وكمان انا بحب اسمع عن تجربة المراة الأم بالذات العاملة في غزة لأنه بثري تجربة الإنسان وبورجينا جانب آخر من النضال الفلسطيني ..

وتسلميلي ..والله ييسر ..

يا غلبان أنت ..

اضيف في 09 مايو, 2007 01:54 م , من قبل sama77 said:

أنا أشوف حالي !!!!!!!!!!!!!
ده أنا غلبااااااااااااااااانة
بس تعي لأقولك حكاية التعب و ما التعب هاي مش داخلة راسي بس أنا ما عندي مانع مش لليل كمان معك لبكرة الصبح ..

"شو هالثقة هاي مغرورة" لأ ما تفكري هيك هذا لأني أنا غلبانة و ربنا بحبهم للغلابة علشان هيك حتى أروى ما رح تقدر علي :)

خلص بكفي مزح ولوه على هالمخلوقة ما بتعرف تحكي جد .. مش مزح جد نفسي أسمع رأيك ... أنا في الانتظار لبكرة الصبح..

سماهر

اضيف في 09 مايو, 2007 02:02 م , من قبل emadlovesnoga said:

الحبيبة اروى
0000000000000
طبعا اسمحيلى اناديكى بالحبيبة - حينما قررت ان اتوقف عن التدوين ؛ قررت اخلاء طرفى من جيران الا من مدونتك ياروى والتعليق فيها فهى تتشبث بأطراف ثيابى - لا تتركنى ارحل ؛ فكيف بالله عليكى اتخلص من هذا ؟؟؟ ذكرت لك انى سأتابع اعمالك ؛ واعمالك انت على وجه الخصوص 000000 لانك صاحبة قلم مميز 00رائع ؟ 0000 من اين اشتريت هذا القلم ؟ هل لكى ان تحضري لى قلم مثله لانى اريد ان اكون مميز مثلك؟ هههههههه طبعا حبيبتى اروى انت من حقك تمازحينى وتتجرأى على انا ما قولت شئ فى هذا 0000 وبالنسبة لموضوع العمر فلقد فهمت من تعليقك انك فى الثلاثنيات من عمرك 0000000 لكن فى التسعينات من فكرك ربما يزيد 00000
حبيبتى
سلم الله يدك وصح الله لسانك ووفقك الى كل خير
سأكون هنا دائما ياروى
عماد حمدى
فارس الرومانسية

اضيف في 09 مايو, 2007 02:12 م , من قبل اشتياق said:

حبيبتي أروى ..

شو القصة انت وسماهر .. علقتوا ببعض .. بس طلعوني من النص حبيباتي ..
إنت بتعرفيني أروى من ورق النعناع أنا يعني دوبني المناغشة منك وخليكي حنونة كمان ..

بس والله يا أروى انبسطت كثير على كلامك وبوحك لي واحساسي بقربك من روحي ..

بس لا أخفيكي يا أروى إنك رائعة حتى في ردك على التعليقات .. سحبتيني لحد ما واجهتيني بحقيقة وقفت شعر راسي ..
للدرجة هاي الفكرة التي أخذها الأجانب عنا كمسلمين .. ماساة فعلا يندى لها الجبين ..

أحييكي يا أروى وأحيي خطوتك الشجاعة جدا بتركك الوظيفة من أجل أبنائك والحفاظ عليهم .. صدقيني مش راح تندمي أبدا أبدا ..
لو حكيت لك أروى أني تركت حياتي كلها واستقرارها وسعادتها علشان آجي غزة هون من أجل إكمال أبنائي تعليمهم شو بتقولي .. تنحيت عن حياتي وأدرت لها ظهري حتى أرى حياة أبنائي تزدهر بالنجاح والعطاء المثمر .. قد ما كانت خسارتي سواء أنا أو والدهم .. نجاحهم وخدمتهم لوطنهم أسعدنا كثير وأزاح عنا أي ندم على حياة تمنيناها ..

كمان نقطة سماهر من وجهة نظري يمكن سماهر على حق في ظل الاوضاع الاقتصادية السيئة التي تمر بها غزة ولكن يختلف الوضع عندنا كثير لوجود الترابط الأسري المتكامل والمتمثل في العائلة وترابطها وصفة التجمع العائلي في منطقة واحدة وكذلك صغر مساحة غزة وأيضا الجيران هنا يوجد بينهم ترابط اجتماعي أكثر ويقل بعض الشيء عن بقية الدول الأخرى في ما تجده الأم العاملة وأطفالها من معاناة ..
أيضا لشعبي تضحيات قد فرضت عليه يستقبلها الجنين وهو لازال لم ير النور ..
شو أحكي لك يا اروى .. احنا شعب انولد حتى يضحي والا سيضحى به ..
خليها على الله.. وخليني أقوم أشوف أولادي أحسن ..

اضيف في 09 مايو, 2007 02:50 م , من قبل mads said:

سعيد لأن تعليقى تماما فى المنتصف!

وسعيد أكثر لأنك كشفتى لنا أروى على الملأ!

بدون تاجز أو أسئلة أصدقاء مُتطفلين..

لكنها بنكهة فلسفية تحتاج ذهناً صافياً

لعلنى أستطيع أن أقول الآن أنى عرفت أروى ..

إلى حد ما .. أو إلى أقصى حد .. لا يهم .. المهم اننى عرفت!

ولا زلت مترقباً للخطأ الأكبر عندما أرى علم بلدك يرفرف فى تعليقاتك عند الأحباب!

لبُعينك الله على إكمال حروف لغتك الهيلوغرافيه المقدسة .. (كأُم)

تحياتى المادزاوية لقلمك.