كلمات خاصة
كلمات مواطن عربي مهموم
إمرأة بأكثر من ألف رجل ..
 
 
 

النائب فرحات تطالب عباس بالاعتذار عن تصريحاته التي هاجمت المقاومة

 


2007-05-27 | 16:49:14
غزة – فلسطين الآن:
دعت مريم فرحات "أم نضال" النائبة في المجلس التشريعي عن كتلة حماس البرلمانية الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى تقديم اعتذار رسمي عن تصريحاته التي يهاجم فيها المقاومة الفلسطينية وأدواتها خاصة الصواريخ محلية الصنع.
جاء ذلك في رسالة توجهت "أم نضال" إلى الرئيس عباس، ووقعتها باسمها وباسم كل أمهات الشهداء والجرحى والأسرى وكل المعذبين في ارض فلسطين وبصفتها إحدى النساء الفلسطينيات المجاهدات وليس بصفتها الرسمية كعضو في المجلس التشريعي.
وطالبت أن نضال في رسالتها، الرئيس عباس بالاعتذار ألف مرة عن العبارة التي يكررها في كل مناسبة بأن "الصواريخ عبثية والعمليات الاستشهادية حقيرة"، وقالت
:" لم تعد صدورنا تحتمل مثل هذا الكلام الهزيل والانهزامي والذي فيه تعد صارخ لأبسط حقوق الشعوب المقهورة".
وتساءلت أم نضال وهي لأم ثلاثة شهداء، عن البديل بنظر الرئيس عباس لهذه الصواريخ وكل أشكال المقاومة الشريفة، وقالت:"
هل البديل يا سيادة الرئيس هو مصافحة العدو يدك في يد الحقير أيهود اولمرت قاتلك وقاتل شعبك، أم هل البديل القبلات الحارة للغراب الأسود كونداليزا رايس التي لا تأتى إلا بمشاريع النكبات والإبادة للشعب الفلسطيني وكل الشعوب المغلوب على أمرها".
وخاطبت الرئيس عباس قائلة:" أرجو أن تجلس مع نفسك قليلا وتفكر بجدية إلى أين أنت ذاهب بهذا الشعب اليوم دنيا وغدا موت وأنت محاسب على كل نفس في هذا الشعب كبيرا أو صغيرا رجلا أو امرأة كلهم سيتعلقون من رقبتك يوم القيامة فماذا أنت قائل إلى رب عادل سيأخذ لكل ذب حق حقه؟".
وتابعت "أين مصلحة الشعب أيها الرئيس وأين الوطنية وأين مخافة الله؟، هل هي في الانبطاح وإعلان الهزيمة أمام العدو وما يسمى بالنضال وهو المفاوضات العقيمة التي لم تزدنا إلا خبالا
أم تعيين الحقير المجرم عدو الشعب الفلسطيني دحلان على رأس الأجهزة الأمنية فهل يعقل أن يكون الذئب حارسا للغنم؟أم هي المصلحة في تنفيذ خطة وايتون بكل حذافيرها على أرض الواقع".

مصلحة الأموال!

وتساءلت أم نضال مجدداً :"هل المصلحة في اجتذاب الأموال الطائلة من أمريكا والصهاينة لتعزيز الأجهزة الأمنية ليس حفاظا لأمن الشعب والمواطن ولكن لتنفيذ الفوضى الخلاقة التي أمرت بها المعلمة الكبيرة رايس بدلا من إنفاق الأموال على الشعب المقهور الذي لا يجد لقمة العيش ويموت الشعب جوعا فيما تغدق الأموال على الأجهزة الأمنية لتعيث في الأرض فسادا فالأمر بات واضحا لا لبس فيه".
وأكدت أم نضال أنها بصفتها أم الشهداء وأسرى وجرحى
"لا أريد عوضا عن دم أبنائي إلا تعزيز المقاومة والسير على نهج الشهداء الأبرار الذين هم أكرمنا جميعا والوفاء لدمائهم الطاهرة بعد أن أدرك الجميع في أمر لا يختلف عليه اثنان أن الخيار الأوحد والذي لا بديل له أبدا هو المقاومة والمقاومة فقط وقد سرتم في طريق المفاوضات سنوات طوال فماذا جلبتم من نصر وانجاز للشعب الفلسطيني؟".
وخاطبت عباس مجدداً:" أي عز لنا أيها الرئيس بان نمتلك سلاحا أوجد توازنا عسكريا رهيبا في مواجهة العدو ألا ترى معنا ماذا فعلت صواريخ العز بالعدو"،معبرةً عن فخرها بأنهاأم صانع صواريخ القسام ومخترعها وهو الشهيد البطل نضال فرحات الذي يعتبر "أول من أطلق صاروخ محلى الصنع في سبيل الله".
 

وهذا نص الرسالة

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة السلام على رسول الله......أما بعد:-
باسمى وباسم كل أمهات الشهداء والجرحى والاسرى وكل المعذبين فى ارض فلسطين وليس بصفتى الرسمية فى التشريعى ولكن بصفتى احدى النساء الفلسطينيات المجاهدات اللواتى بذلن الغالى والنفيس فى سبيل الله
فإنى اطالب باسم أخواتى وبناتى جميعا فى هذا الوطن الغالى الرئيس محمود عباس بالاعتذار الف مرة عن العبارة التى يكررها فى كل مناسبة بأن الصواريخ عبثية والعمليات الاستشهادية بالحقيرة فلم تعد صدورنا تحتمل مثل هذا الكلام الهزيل والانهزامى والذى فيه تعد صارخ لابسط حقوق الشعوب المقهورة واقول للرئيس عباس ما هو البديل لهذه الصواريخ وكل اشكال المقاومة الشريفة؟؟؟
هل البديل يا سيادة الرئيس هو مصافحة العدو يدك فى يد الحقير اولمرت قتلك وقاتل شعبك؟
ام هل البديل القبلات الحارة للغراب الاسود (رايس) التى لا تأتى الا بمشاريع النكبات والابادة للشعب الفلسطينى وكل العوب المغلوب على أمرها؟
ارجو ان تجلس مع نفسك قليلا وتفكر بجدية الى اين انت ذاهب بهذا الشعب اليوم دنيا وغدا اخرة وانت محاسب على كل نفس فى هذا الشعب كبيرا او صغيرا رجلا أو إمرأة كلهم سيتعلقون من رقبتك يوم القيامة فماذا أنت قائل الى رب عادل سيأخذ لكل ذى حق حقه؟
أين مصلحة الشعب أيها الرئيس؟ وأين الوطنية ؟ وأين مخافة الله؟
هل هى فى الانبطاح واعلان الهزيمة امام العدو وما يسمى بالنضال وهو المفاوضات العقيمة التى لم تزدنا الا خبالا
أم تعيين الحقير المجرم عدو الشعب الفلسطينى دحلان على رأس الأجهزة الامنية فهل يعقل أن يكون الذئب حارسا للغنم ؟
أم هى المصلحة فى تنفيذ خطة وايتون بكل حذافيرها على أرض الواقع
أم هى المصلحة فى اجتذاب الاموال الطائلة من امريكا والصهاينة لتعزيز الاجهزة الامنية ليس حفاظا لامن الشعب والمواطن ولكن لتنفيذ الفوضى الخلاقة التى امرت بها المعلمة الكبيرة (رايس) بدلا من انفاق الاموال على الشعب المقهور الذى لا يجد لقمة العيش ويموت الشعب الفلسطينى جوعا وتغدق الاموال على الأجهزة الأمنية لتعيش فى الأرض فسادا فالأملر بات واضحا لا لبس فيه وأصغر شخص فى هذا الوطن يعرف أين الحق وأين الباطل
وبصفتى لام الشهداء وأسرى وجرحى لا أريد عوضا عن دم ابنائى الا تعزيز المقاومة والسير على نهج الشهداء الأبرار الذين هم اكرمنا جميعا والوفاء لدمائهم الطاهرة بعد أن أدرك الجميع فى أمر لا يختلف عليه اثنان أن الخيار الاوحد و الذى لا بديل له أبدا هو المقاومة والمقاومة فقط وقد سرتم فى طريق المفاوضات سنوات طوال فممذا جلبتم من نصر وانجاز للشعب الفلسطينى؟؟
أى عز لنا يا سيادة الرئسيس بان نمتلك سلاحا أوجد توازنا عسكريا رهيبا فى مواجهة العدو ألا ترى معنا ماذا فعلت صواريخ العز بالعدو الصهيونى وأعلمك بالمناسبة ولى كل افخر بذلك بأنى أم صانع صواريخ القسام ومخترعها وقد أوجدها من عدم قلة ما فى اليد وكون مجموعات التصنيع وطور هذا الصاروخ حتى وصل الى تسعة كيلو مترات ونصف ثم استشهد فى مهمة جهادية أخرى فى تطوير سلاح المقاومة انه الشهيد البطل نضال فرحات الذى يعتبر اول من اطلق صاروخ محلى الصنع فى سبيل الله

 

كان بالاحرى بنا ان نقبل كل يد تطلق او تصنع صاروخابقهر الاعداء
ارجو يا سيادة الرئيس الا تحتقر كلام امرأه بسيطة مثلى وان تراجع نفسك قبل فوات الاوان وقبل ان تعرض على الملك الديان يوم لا ينفع مال ولا بنون الا من اتى الله بقلب سليم
وضع يدك فى يد الشرفاء من شعبك ولا تضعها فى الايادى النجسة القذرة.

 
 
 

مريم فرحات: قصة صمود تروي حروفها بدمها ودموعها

كتب علي البطة

بخطىً واثقة ثابتة تستقبلك مريم فرحات "أم نضال" التي يطلق عليها الفلسطينيون "خنساء فلسطين" بعد استشهاد ثلاثة من أبنائها الستة، أهي امرأة عادية ؟ ترحب بزائرها رغم المصيبة التي حلت عليها وكأن قصف بيتها وبيوت أبنائها لا علاقة له بها... تبتسم كعادتها الابتسامة التي ظهرت فيها للعالم يوم ودعت نجلها الفتى محمد فرحات الذي امتشق سلاحه وقتل سبعة من جنود الاحتلال داخل مستوطنة عتسمونا الواقعة إلى الجنوب الغربي من مدينة خان يونس. لا تقم وزناً للحياة الدنيا، فقد نذرت نفسها وأولادها كلهم لله، لأن ما عند الله خير وأبقى، وماذا يبغي المرء من الدنيا؟ تتساءل؟ وتجيبك بنفس الصابر وبروح الواثق من نصر الله، تبتغي طاعة الله ونيل رضاه، فلا يهم العمل عندها المهم أن يقبله الله (عز وجل)، هكذا هي تفكر، وبهذا هي تحلم.

 

 توقعتها تبكي عندما اتصلت بها لأبحث لي وسط همها الجديد عن ساعة حوار مع هذه المرأة، توقعت

 أن تتعذر بقصف بيتها وتشتيتها مع أبنائها وعائلاتهم، وهو عذر مقبول عندي، لكنها رحبت بصوت قوي وبكلمات إيمانية لها وقع في النفس أقوى من إيقاع أصوات المقرئين المشهورين، كيف لا وهي تستقبلك بصوتها الرائع وبكلمات قوية، ولا تهتز لما أصابها فهي قد احتسبته كما أولادها في سبيل الله.

 

تبدأ اللقاء بتقديم شكر للبحث عنها، والواجب أن نقدم الشكر لها قبل أن تبدأنا به لسماحها باللقاء وهي ما زالت في غمرة حزنها على زوال بيتها الذي طوبى طوبى (حجر حجر) على مدار خمسةٍ وثلاثين عاماً متواصلة لتدمره طائرة حربية من طراز (اف16) ليتحول أثرا بعد عين أمامهم، لتبدأ رحلة تسرد وشتات هي وأولادها الثلاثة.

 

تتحدث أم نضال عن أهداف الاحتلال من القصف المتواصل، ولا تحب أن تخصص الحديث عن نفسها أو منزلها " طبعاً، إسرائيل لن تتخلى عن سياساتها الإرهابية وممارستها القمعية في كل الوطن الفلسطيني المحتل " وهي تستخدم كل الوسائل والأدوات الحربية فتقصف من الجو والبحر والبر وتقتل الناس وتدمر مساكنهم من أجل ثنينا عن مواقفنا وثوابتنا التي نتمترس خلفها، تريد إسرائيل أن تركعنا بكل الوسائل والأساليب، لإخضاعنا لاملاءاتها المجحفة ولفرض إرادتها علينا، لكن هيهات منا الذلةوهيهات منا الانكسار والتسليم لإسرائيل، فعزيمتنا لا تلين وصبرنا لا ينتهي وإرادتنا لا تنكسر مهما

اشتد البطش والعدوان. لكن شتان تقول خنساء فلسطين بين ما نريد وبين ما تريد إسرائيل؛ فنحن (الفلسطينيين) نريد رضى الله، وهم يريدون رضى أنفسهم، وهنا الفرق بين من تتجلى في جوفه قوة الإيمان والإرادة وبين من يسعى للدنيا.

 

وتشدد أم نضال البالغة من العمر (56) عاماً، وهي نائبة في المجلس التشريعي عن حركة المقاومة الإسلامية "حماس" على أنها نذرت نفسها وأولادها جميعها وأحفادها لله، وتقول: "أنا لست أماً لثلاثة شهداء فقط، بل أكرمني الله باستشهاد ثلاثة من أبنائي" وتتمنى أن يتقبل الله منها ومن أولادها الشهداء والأحياء عملهم وتقول والدموع تفر من عينيها وبصرها إلى السماء "أسأل الله قبول العمل، أسأله أن يكون خالصاً لوجهه".

وكان جيش الاحتلال دمر بيتها المكون من ثلاث طبقات ومنزل أبناء ابنها الشهيد نضال فجر يوم الأربعاء في الحادي عشر من هذا الشهر قبل أسبوع لتشتت العائلة بعد أن التئم شمل من تبقى منهم بخروج ابنها رواد من سجون الاحتلال بعد أن أمضى فيها احد عشر سنة قبل عام واحد فقط. وتقول: لقد دمر الاحتلال بطائراته بيتنا بعد أن انتهينا قبل شهرين فقط من الانتهاء من تسديد آخر الأقساط عليه للمقاول، كذلك دمر منزل ابني نضال الذي تركه لأرملته وأولاده الملاصق لبيتنا.

أن تجلس مع امرأة صابرة وأنت أمامها تغبطها على قوة صبرها ورباطة جأشها تحرك في المقابل لها المشاعر وتكاد أن تبكي وأنت تسمع من امرأة كلمات يعجز عن الإتيان بها في موقفها الرجال، تبتسم المرأة بعد دمع (تسميه دمع المؤمن الواثق المحب) وبدل تبكي بعد أن تعطيك تفاصيل بيتها الممتد على مساحة مائتي متر مربع والمكون من ثلاث طبقات، تبتسم وتقول: "والله كنت مستكثرة البيت علينا " فنحن مثلنا مثل الناس وأقل منهم: "أنا بدأت أتحسس نفسي وإيماني كيف أعيش منعمة في بيتي الذي شيدناه بعرق الجبين على مدار أعوام طويلة بينما أرى الآلاف من أهلي لا يملكون قوت يومهم. فلو ملء الأرض بيوت لي لنذرتها لله عز وجل، فماذا ستفعل البيوت أمام رضى الله.

أم نضال والمعروفة كذلك بأم محمد يقر أنها تأثرت وزعلت على تدمير بيتها "وعلت على ذكرياتنا في البيت" فأغلب شباب كتائب الشهيد عز الدين القسام أوت إليه، واستشهد فيه قائد القسام وواحد من أهم مؤسسي الجناح المسلح لحركة "حماس" الشهيد عماد عقل الذي استشهد داخل بيتها في (24-11-1993) في اشتباك مسلح مع قوات الاحتلال. وتتذكر أم نضال عماد عقل (قائد القسام في قطاع غزة) وتبكي هنا على هذا الرجل الصادق المؤمن المخلص (ولا أزكي على الله احد تقول) وتضيف: "قلت لعماد البيت والأولاد وزوجي وأنا فداك".

وقدمت المرأة ثلاثة من أبنائها شهداء خلال انتفاضة الأقصى الحالية ونذرت أبناءها الثلاثة الآخرون لله، وقد استشهد أولهم محمد في السابع من مارس 2002، في عملية فدائية داخل مستوطنة عتسمونا وقتل فيها سبعة من جنود الاحتلال، وقد جاءت في غمرة التصعيد العسكري الإسرائيلي ضد الفلسطينيين، وقد ظهرت أم نضال في شريط فيديو وهي تودع نجلها محمد وتسلمه سلاح الرشاش قبل أن يخرج لموعده في مشهد هز الأعماق وزلزل إسرائيل التي وضعتها على قائمة المطلوبين، فيما استشهد ابنها البكر نضال في السادس عشر من فبراير 2003، في انفجار "مشرك" عندما انفجرت طائرة شراعية كان يعدها مع مجموعة من مقاتلي القسام في غزة، بينما استشهد ابنها الثالث رواد في الرابع والعشرين من سبتمبر 2005 في قصف جوي وهو ينقل بسيارته صواريخ قسام في غزة...

وتقطع أم نضال الكلام عن أبنائها وتؤكد أنها نذرتهم لله وأنهم قبلوا نذر أمهم، فتقول: أنا أرفض أن يكون ولد من أولادي الثلاثة في البيت وبقية الشباب على الجبهة، وتكشف أنها ودعت كل أبنائها الستة وهم في طريقهم إلى تنفيذ عمليات وعادوا كلهم بعد تنفيذ عملياتهم بنجاح سوى محمد فيما الآخران ودعتهم وداعاً عادياً غير وداع العمليات المختلف كما تقول عن أي وداع.

ولا تخشى أم نضال عواقب ما أقدمت عليه هي وأبنائها "فلو بدنا نخاف ما أقدمنا على أي عمل جهادي، ولقبلنا بأن نحيا حياةً عادية مثل كثير من الناس لكن لا أقبل حياة الراحة وفلسطين محتلة من أشرار".

وتقول إنها تنتظر خبر زفاف أي من أبنائها الثلاثة في أية لحظة فهم مثل من سبقهم، وتضيف "أنا مهيأة نفسي كل لحظة للخبر". لكن خنساء فلسطين تؤكد هناك مشاعر آلام وتنتقل بك من القوة والثبات إلى المشاعر الجياشة عن حب أبنائها لها وعن تفجر مشاعرها عندما ترى أي من أحفادها الستة أبناء بكرها الشهيد نضال "لا أستطيع أن أكتم مشاعر آلام" وبالذات مع أبنائي الذين هم من أبر الأبناء بأمهم، صحيح كل شيء يهون وكل غال ونفيس يهون في سبيل الله، وصحيح أنني أتمالك أعصابي أمام الناس لكن يعلم الله كم أتألم كل يوم عندما أرى أبناء نضال يلعبون أمامي، أموت من الألم، أبكي إلى حد تكاد تجف الدموع من عيوني على أبنائي، لكن هذا ليس بكاء الجازع اليأس، هذا بكاء المؤمن الصابر المحتسب المحب، فرسول الله صلى الله عليه وسلم بكى على ابنه (إن العين لتدمع وان القلب ليحزن وان على فراقك لمحزنون يا إبراهيم).

وتفتخر أم نضال أن بيتها شهد ولادة صواريخ القسام، فأول صاروخ صنع في بيتي، وبيتي قد تحول يوماً ما إلى مصنع لشباب القسام يصنعون فيه الصواريخ والعبوات الناسفة، وأنا كنت أحمد الله على اختيار الشباب لبيتي ليكون كذلك، لكنها تنفي بشدة أن يكون في بيتها وبيت نجلها أي مخزن سلاح يوم قصفه، وتقول: "السلاح الموجود؛ سلاح أبنائي الشخصي فقط" لكن إسرائيل لا تحتاج إلى ذرائع.

وتعيش أم نضال بعد تدمير قوات الاحتلال بيتها وبيت نجلها متنقلة عند في بيوت بناتها، فيما ذهبت زوجات أبنائي عند أهلهن إلى حين إيجاد منزل كبير يجمعنا من جديد.

ولا تخشى مريم فرحات على نفسها من الموت على أيدي الاحتلال، فهذه أمنيتي "لو تعلم كم أتمناها" فمن يكره الشهادة في سبيل الله، وتكرر "الموت ليس جزعاً بل فرحاً للقاء الله عز وجل".

وتقول أم نضال النائب في المجلس التشريعي التي تضع الرشاش (ام16) الخاص بابنها الشهيد محمد جنبها الذي قدمه لها الشيخ الشهيد صلاح شحادة القائد العام لكتائب القسام قبل ثلاث سنوات، أثناء الحوار وتؤكد أنها لن تتوانى عن إطلاق النار على جنود الاحتلال في حال اجتاحوا قطاع غزة – كما يهددون هذ1ه الأيام- وتقول: "إذا ما اقتحم الجنود علينا البيت لن أدعهم يدخلوه، سأطلق عليهم النار من هذا السلاح الرشاش" فالقضية قضية مبدأ؛ وان استشهد الجميع من أجل المبدأ لا تسقط القضية ولا تنتهي بل على العكس كما ترى أم نضال (مريم فرحات النائب في المجلس التشريعي)

 

"هنا سيتوقف التاريخ الفلسطيني طويلا أمام  جهاد من نمط جديد لا يجلس في بيوت العزاء..  وأدب من نوع فريد سيسطره قلب امرأة ..أمرأة باكثر من الف رجل ..  ليروي قصة بطولة نادرة اسمها مريم فرحات .. أروى "

 

"أستقيت كافة المعلومات من محرك البحث غوغل ."

اضيف في 07 يونيو, 2007 11:27 ص , من قبل اشتياق said:

حبيبتي أروى ..

صباح الورد الجوري لعيونك ..

يارب أكون دائما من أوائل المعلقين عند أروى ..

فعلا أروى هذا صحيح ونلمسه جميعا ..

نحن لا نوجه الاهانة لاسمح الله لرئيسنا ولكنها الديمقراطية وحرية الكلمة والتي يوجد هناك من يريد طمسها والقضاء عليها ..

من الطبيعي أن تقف النائب فرحات وتوجه ما تريد توجيهه الى الرئيس وتنتقد وتحاور وتجاهد من أجل إحقاق الحق وكلماته ..

لذلك اختارهم الشعب وليس للخنوس والتخاذل ..

هي الديمقراطية التي يتمتع بها شعبنا والكلمة الحرة الصادقة ..

نحن ننتظر الكثير من أبو مازن وكذلك من أبو العبد بصفته من يملك زمام الأمور ..

وأما السيد دحلان فهو له وجهة نظره الخاصة التي من رؤيته أنها على حق ..

وهذا ما نستاء منه أننا منقسمون على الفصائل ونتبعها وتناسينا أن فلسطين هي من تجمعنا ..

غاليتي صوتنا هنا دوما عالي نخاطب به من نشاء وقتما نشاء دون خوف الا من الله العلي القدير وذلك بالطبع لا يوجد في مختلف الدول العربية خاصة للأسف الشديد ..

أذكر بأن إبنا لنا لأول مرة يسافر عبر الحدود المصرية وظن أنه لازال في بلاده يخاطب بعلو صوت الحق مطالبا بحقه فوجيء بقمع لم يعهده من قبل ..

هل هذا عدل ؟ لذا هي قناعتي بأن الدول العربية جميعها محتلة ولكن احتلال أسوأ من احتلال بلادنا ..

تحياتي لك يا غالية وسأعود ثانيا ..

لك حبي يا غالية وتحياتي وجل احترامي وتقديري ..

اضيف في 07 يونيو, 2007 11:41 ص , من قبل sama77 said:

جد فاجئتيني ههههههههههه

مش عارفة شو أكتب ... أروى ؟؟؟ برجعلك بعدين ... فعلاً أنا مش عارفة أجمع :) و لا حتى راح أرد على التعليقات عندي ههههههه

بس أروق من هالمفاجئة الصاروخية برجع برد :)

الله يحميك يا رب ...

اضيف في 07 يونيو, 2007 08:12 م , من قبل souadsaleh said:

غاليتي أروى
السلام عليكم و رحمة الله
من افض ما قرأت لك و للأخ نياز
هكذا خنساء فلسطين و نعم النسوة
أنا معها بكل كلمة تبعثها للرئيس محمود عباس
فنحن اظن و من الممكن أن نرى ما قد لا نراه من هم بالداخل بهذه القضايا و العكس صحيح
هنا وقت على كل كلمة من كلامك التي وجهتيه لي أنا شخصيا فيا ليتنا كلنا خنساء فلسطين و لا نطبل في الفضاء و في كل ما هو افتراضي
العن الحدود و العن من سنها و ألعن من يحرمنا، لكنا من إحدى العمليت التي تستاء منها الرئيس و كل من يظنها حقيرة لأنها بالنسبة لي شخصيا جنة و ما أدراك ما الجنة
أختك سعاد البدري

اضيف في 07 يونيو, 2007 09:58 م , من قبل words2007 said:

فلسطين تحتاج لقلب يحبها..

لافرق رجل أو أمرأة .. فعندما نحب الأرض بصدق أروى يصبح كل شيء ممكناً ...

مررت من هنا مرور متعثر ومرهق,, واحببت أن اترك قبلة على رأسك لتسامحى غيابى رغماً ..

كل الحب لقلبك

اضيف في 08 يونيو, 2007 08:47 ص , من قبل حـوت فـلـسـطـيـن said:

السلام عليكم

أخي الغاليه أروي

شكرا لكي علي ما قدمتي لنا من حقرات ووساخت اهل شعبنا مثل رئيسنا وأعونا مش عارف كيف أسمو رئيس أو هوة لا بيحكم علي بنلونو

وشكرا لكي وسمحيني علي التقصير

وتحيـــــــــاتي
حـوت فـلـسـطـيـن

اضيف في 08 يونيو, 2007 11:19 ص , من قبل sama77 said:

عزيزتي أروى ...

أربكتك ضحكاتي في التعليق الأول و أنت محقة... في الحقيقة أنا كنت مرتبكة و أنا أكتبه ... أم محمد أو أم نضال هي أحد أهم مصادر إلهامي .. و برغم أني أرفض الانتماء إلى أي جهة فصائلية إلا أنني لن أتورع عن الانضواء تحت رايتها و المضي في طريقها إذا أبت الأيام إلا أن تزداد سواداً و اختناقاً .. فأنا لا أنظر لها على أنها حمساوية.. أنا أحبها و أحترمها لأنها فلسطينية مؤمنة قوية تعرف طريقها و هدفها و تمضي نحوه .. لقد اضطررت أن أرى مشهد وداعها لابنها محمد عشرات المرات حتى أسيطر على إحساسي بالصدمة كلما رأيتها تقبله مودعة ..

المشهد الوحيد الذي يستطيع أن يترك فيك أثراً مشابهاً هو مشهد وصية فاطمة النجار (أم محمد).. و هي مسنة قامت بعملية استشهادية في أواخر سنة 2006 ...

مريم و فاطمة و دارين و آيات و ريم الرياشي و القائمة تطول و لا تقصر كلهن يجعلنني أتضاءل كل يوم أمام نفسي يا أروى .. و مع ذلك مجرد ذكرهن يعطني شحنة من الأمل ويضيء أمامي الطرق المظلمة ... كنت بحاجة لهذا حين فتحت مدونتك بالأمس و وجدته و هذا ما فاجئني و أربكني ..

لي عودة لكن لا أظن اليوم ..

أراك بخير يا صديقة...

اضيف في 08 يونيو, 2007 05:16 م , من قبل magdasuleiman said:

ظلمتيها سيدتي حين قلتي امرأة بألف رجل ..
انها امرأة بملايين الرجال .. ولكن أي رجال هل رجال هذا العصر لا سيدتي .. رجال شرفاء لم يعد لهم وجود على أرضنا العربية للأسف ..
سيدتي بارك الله فيها وفي أولادها وأحفادها ..
ولينصرها الله على أعداء الله ..
دمتي ودام قلمك الجميل يا أروى ..
وتقبلي تحياتي

اضيف في 08 يونيو, 2007 09:34 م , من قبل almorabet39 said:

ساهم في الحملة لمطالبة قناة الجزيرة الفضائية بكتابة "فلسطين" على خريطة فلسطين التي تظهر على شاشتها، فإن كنت ممن يؤمنون بضرورة التزام الجزيرة بهذا الحق التاريخي للفلسطينيين وكل العرب والمسلمين، فشارك معنا في هذه الحملة، ولا تبخل علينا برأيك وجهدك ومشورتك.
لقراءة المزيد، و لمعرفة الخطوات المقترح إتباعها... اضغط على الرابط التالي:
http://almorabet39.jeeran.com/
و شكرا .

اضيف في 09 يونيو, 2007 01:22 ص , من قبل مستبشر بالفتح said:

وفقت في اختيار العنوان \امراة و اية امراة خنساء هي و خولة هي
هي ام المجاهدين
ام لابطال القسام
ياليتنا نتخدها قدوة و اسوة و عنوانا
تلك امي

اضيف في 09 يونيو, 2007 01:02 م , من قبل احمد عمر الناصري said:

يالها من امرأة تستحق كل الاحترام والاجلال
أين نحن منها ومن أبنائها
بل أين كل زعماء الأمة مجتمعين منها
اللهم أنعم علينا بأمثال أمثالها ألوفا مؤلفة
دمت بود

اضيف في 09 يونيو, 2007 02:54 م , من قبل حامل المسك said:

رحم الله من قال الام التي تهز المهد بيمينها يمكن ان تهز العالم بيسارها
الف شكر لك
وهنيئا لنا بهكذا امهات
كوني بخير

اضيف في 09 يونيو, 2007 05:35 م , من قبل اشتياق said:

حبيبتي أروى ..

عساكي بخير أروتي ..

جيت أطمن عليكي ..

خايفة وإنت راجعة من عندي تكوني لقيتي الحواجز منصوبة وصار معك شي لا سمح الله ..

طمنيني عنك حبيبتي بأشوفك ما قدرتي ترجعي مع إنه المعبر فاتح اليوم .. وذهاب وإياب كمان ..

مساكي شهد أحلى من العسل ..

اضيف في 09 يونيو, 2007 08:01 م , من قبل amine0012003 said:

تصورت ام نضال تقف امام جموع الرؤساء العرب وتعطيهم درسا في حب الاوطان وهم مطأطأو الرؤوس....تحياتي لك ولام نضال كل الاحترام...

اضيف في 10 يونيو, 2007 04:55 ص , من قبل noormohamed said:

عزيزتى اروى :

لا ادرى ماذا اقول ؟؟؟ فأم النضال ومثيلاتها تقف الكلمات عندها عاجزة عن التعبير عن مدى وطنيتهم ونضالهم وحبهم للوطن ، ذكرنى مقالك بأم الشهيد محمد الدرة عندما مات ولدها بين ذراعى والده ، حملت بطفل اخر وقالت عنه ، اقدمه شهيدا للوطن ، هكذا النضال تربى الام اطفالها ليكونو شهداء

دمتى بخير

اضيف في 10 يونيو, 2007 11:01 ص , من قبل ملكة النحل said:

ام نضال فرحات :تستحق لقب خنساء فلسطين
اتدرون ان المؤسسة العسكرية الاسرائيلية طلبت عمل دراسة عن هذه الشخصية وتضحياتها لتدرس في الكليات العسكرية لكي يتعلم منها الجنود كيف تكون التضحية والاقدام ظنا منهم ان التضحية تكون بالتعليم وهم لا يدرون ان صاحب الحق لا يحتاج لكي يتعلم كيف يدافع عن حقه
بينما مهما تعلم الغاصب فهو سيفر ذليلا عند اول مواجهة لاتنفعه علوم ولا ما يحزنون


تحياتي لك يا اروى لقد كتبت عن الامرأة الام والاخت والقدوة لكل النساء فهي مثال بها نحتذي وعلى دربها نسير الخطا ونقود الجيل الآتي.........




اضيف في 10 يونيو, 2007 04:29 م , من قبل هارون said:

نحن بحاجة إلى نساء فضليات أمثال هذه الأم العظيمة ، فهي فعلا امرأة بأكثر من الف رجل .

اضيف في 10 يونيو, 2007 09:00 م , من قبل lailaz said:

أروى


هل تعرفين أغنية في مسرحية غربة لدريد لحام , بتقول:

12 شب بيسووا بنت

و أنا بسوى دزينة؟؟؟

هذه الاغنية تنطبق على النائبة الحرة

أم نضال.

بس قولك هو حيقرا الرسالة؟؟؟؟

قصدي هو بيعرف يقرا عبري

يوووووووو

قصدي هو بيعرف يقرا عربي؟؟؟؟؟

شكرا لك

اضيف في 10 يونيو, 2007 10:52 م , من قبل عاشق الجمال / اللورد النبيل / ياسر said:

سيدتي
مدونتي بحاجة لبعض النور
فتكرمي أضيئي لي بعضا من جوانبها

شكرا
دمت بخير
يا أروى العزيزة

اضيف في 11 يونيو, 2007 12:07 ص , من قبل محمد الجرايحى said:

الأخت الفاضلة الكريمة: أروى
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أحييك على حسن اختيارك لهذا الطرح القيم....

نعم أختى .. فى ظل هذه الحالة المخزية لابد وأن يظهر بصيص من نور.. ونماذج
مشرفة نفخر ونعتز بها ..

ولابد لنا من أن نظهر ونعمقها حتى لاتظل حالة الإحباط مسيطرة علينا .. فهناك دائماً شعاع من نور يبعث الأمل فى النفوس

بارك الله فيك وأعزك
أخوك
محمد

اضيف في 11 يونيو, 2007 02:23 ص , من قبل dodo555555 said:

صديقتى الحبيبة أروى
موضوع أكثر من رائع. والشكر الجزيل لك لأنك عرفتنا بالسيدة العظيمة أم نضال، وابنها البطل مخترع صواريخ القسام.
وأنا أحب شخصية هذه السيدة الشجاعة التى لا تأخذها فى الحق لومة لائم.

اضيف في 11 يونيو, 2007 05:49 م , من قبل حامل المسك said:

اروى
كل مرة بدي اسئلك وبنسى
كيف الجوا عندكم بزمبابوي
كوني بخير

اضيف في 12 يونيو, 2007 09:02 ص , من قبل قمة الفن said:

اختي اروى
اذا قالت ماجده سليمان بانها امرأه بمليون رجل
فانا اقول انها امراة تعادل أمه