رأيتك فيه أكثر ..
الحرب مستعرة ..
والحزن في دواخلي يتفجر ..
كأنك لم تكن يوما هناك ..
كأنك أنتَ السراب ..
أنا ..
كنتُ دائما هنا ..
كنتُ دائما الماء ..
أشعر بالنعاس ..
أرجوك ..
" تقلبات "
أضافها كلمات من نور, في 10:57 م,
أرسلها
| خبّر عن هذا المقال: | ![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
الى العمل
نحتاج توقيعكم
http://elnomany.jeeran.com/archive/2007/8/299 643.html
تقلبات
تذكرني بحقيقة الحياة التي تسكننا
فمن نحبهم اليوم
هم غدا راحلون ،
ومن يبنوا لنا بيوت السعادة
هم من يحملون المعول لهدمها .
تقلبات
تشبهني كثيرا
محمد خضير
عزيزتي و غاليتي أروى
السلام عليكم و رحمة الله
يا ليتني لم أقرأ و الله الألم يوما عن يوم يعتصر فؤادي
و من يوم عودتي و دموعي على خدي
......................
لا تسألينني
أقدر حبك اللامتناهي لي و أقدر كل دعواتك لي يا غالية
سعاد
فجأة تتمثل ذاتك ..
و أنا لازلت أفكر ..
هل سأجد جديدا .. يحييني ؟! قد أفعل ..
إذا ..
http://ttarwa.jeeran.com/
و شريط التحميل في أسفل النافذة يضع الوقودَ على ناري أو النارَ على وقودي ..
لا أعرف ..
ووجدت جديدا ..
إلا إنه للأسف حزين .. لم أشعرك لدرجة أنني لم أطفئ حتى الآن شوقي لكلماتك الغالية ..
أين أنتِ ؟! .. و إن كنتِ جسدا .. فأين روحك سيدتي .؟!
أراكِ تغيبين !
و سيدتي .. النوم و الألم لا يتوافقان ..
و لا الضوء إذا غُمّت الأعين ..
أبدا ..
كوني بالجوار ..
إشتقنا لكلماتك .
دمتِ سالمة
المبدعة الرقيقة : أروى طارق
الضوء دائماً يخترق الأماكن لينشر فيها الضياء والنور.....
تقديرى واحترامى
أخوك
محمد الجرايحى
ربما هناك من لا يزال مُنتظراً لرسالتك :)
فهل لازلتِ تذكرينها؟
أرجو أن تكونى بخير :)
سأطفىء الضوء الآن ..
أشعر بالنعاس ..
أو ربما هو الألم يسود المكان ..
أرجوك ..
أن ترحل ..
"قبل الرحيل ارجو ان تدركي اني لو كنت املك مفتاح الضوء لما اغلقته"
الصديقة الصدوقة دينا ..
الغالية الحبيبة ..
نعم يا دينا الكلمات هنا تحمل في ثناياها الكثير بل الكثير جدا ..
عندما قرأت تعليقك كنت على اهبة الأستعداد للسفر في دفتر ملاحظاتي كتبت ردا طويلا أن نشرته يوما كخاطرة كما تقولين سأهديها لكِ ..
ليس عصرنا الذي يصنع من قلبي بركان ثائر :)
ربما هي طبيعة قلبي ذاتها لا شيء سواها ..
احيانا اشعر اني سأكتب في كل لحظة بضع كلمات تعبر عن حالة ما تراوده ..تستفزه ..تقتله ..تحييه ..
وأرى أن اجمل طرق التعبير في ذلك..هي حديث الجنس الأول مع الجنس الثاني ..
كنت قد كتبت في الطائرة حالة ما عشتها لا زلت مترددة في نشرها ..
فاذا كان فكري وايماني ثابتا ..فأن لي قلبا مجنونا ..
يصوغ الحياة كلها في لحظة ألم ..أو لحظة فرح ..
أكتشفت انني عندما اكتب قلبي ..فانا اكتب لونا آخر لم اعهده من نفسي ..
شكرا للتجارب التي تجعلني ابوح عنها ببضع كلمات ..
اتمنى لك قلبا هادئا ليس فيه صخب قلبي :)
الفاضل النعماني ..
أتيناك على عجل ..
ولكن ابق ثابتا ..
سلام الله عليك ..
الأخ العزيز ..محمد خضير ..
هي الحياة .. بتقلباتها ..بتقاطعاتها ..
تشبهني ايضا ..
مثلك تماما ..
دمت بخير ..
حبيبتي الغالية سعاد ..
الف الف الف الحمد لله على السلامة ..
والله قلقت عليك كتير ..
الله يحميك يارب ..
لو كنت اعلم انك ستأتين لزرعت لك الفرح كله هنا بالكلمات ..
اتمنى لك الشفاء التام الطيب الكريم ..
ارجوك ان تنتبهي على نفسك أكثر ..
بالسلامة والعفية يا رب ..
محمد ابو شوشة هنا ..!!
اعتذر عن هذا الحزن ..لكنه يلبسني من أخمص قدماي الى اعلى رأسي في هذه الفترة ..
زاد اكثر امام بوابة البيت العتيق ..
يجتاح ويعصف في كل ذرة من كياني ..
ولا أجد لي صديق الا قلمي ..اكتب بجنون ..
ربما لا انشر كل شيء ..ولكنني اكتب بخفة عجيبة ..وبكثرة ..
المشكلة انني انا ايضا لا ارتوي مما اخطه هنا ..
ربما لذلك استأنس بالنوم ..
النوم حالة للهروب الكاذب ..
والضوء حالة الحقيقة التي تهرب بها الى تلك الحالة (الهروب الكاذب) :)
ساترك لما يتلبسني هذه الفترة ان يكتبني ..
ثم سأعاود الكتابة بطريقة القديم من جديد
أسعدني جدا وجودك هنا..
الأخ العزيز محمد الجراحي ..
ولأن الضوء دائما ينشر الخير ..
أدعو الله دوما وبكثرة أن ينير به كل القلوب ..وقلبي ..
ويخترق الدنيا كلها وباسرها ..
سلام الله عليك
مين مادز ..!!
نسيت .. اي رسالة ..ذكرني ..
انا كتبت موضوع اسمه ضوء :)
قرأته اشي ..بليز يعني ..
فقط امازحك ..
نعم أذكر وأرسلتها قبل ان ابدأ الآن في الردود ..
السؤال الآن هو هل قراتها ..؟؟
سلام ..
لم لا أغلق الضوء يا محمد ..؟؟
أريد ان احتفظ بالصورة الاولى التي احبها ..
في قلبه عني ..وفي قلبي عنه ..
أريد ان تبقى الحقيقة الأولى ..ولا تاتي حقائق أخرى ..
سأطفىء الضوء لأنني لا أريد ان ارى اكثر ..
ولا أريد للحلم ان يهرب ..
حتى في لحظة الألم ..
أريده ان يبقى في قلبي بروحه ..





.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)









الرائعة أروى
الحرب مستعرة ..
والحزن في دواخلي يتفجر ..
ربما هذا التعبير يصدق تماما الصدق عليك عزيزتي ... أجل فأشعر بك وكانك بركان ثائر !!! أشعر وكأنك حالة التوتر لا تفارقك !!!
ربما عصرنا ، وأيام زماننا الصعب ، فيها الكثير مما يوتر الأعصاب ... ولكن !!!
علينا أن نحيا الحياة بطولها وعرضها !!!
وربما أكون مخطئة في كلامي هذا ...ولكن !!!
عموما هذه طبيعتنا ... فالتمرد والعصيان حتى على من نحب أحيانا ، لا بد منه !
عموما حبيبتي ، خاطرة جميلة ، تحمل بين ثناياها ، معاني كثيرة !!!