سكون يهدهد قريتنا ..
عبوس يلف المكان ..
أضواء باهتة ..
وضباب القهوة المسكوبة ..
تخبيء خلفها العقل ..!!
وبلادات البشر ..
تزداد ..
وتنتشر ..
في الأزقة والحفر ..
..
هاتف الأنين من قلبك ..
أتاني ..
كأنه في رحلة من
سواد غيمة ومطر ..
فأيقنتُ أن لا مفر ..
..
يلفعني الوجوم ..
وانا اسير اليك ..
والريح في صمت ..
والشمس في عصرها ..
تندثر ..
..
من ثقب الباب ..
وأزيز الخشبات ..
أراك .. واراه ..
ضعف يتلبسك ..
يتلبسني ..
يتوشحني ..
يتوشحنا ..
حتى قمة عنفوان الجبل ..
وأودية الوهن ..
..
تخلع قهرك ..
قميصك .. بنطالك ..
نعليك ..
وكل ما تبقى من آثار ..
رجولتك ..
بين يدي إتياني ..
وتلبسني ..
تطفيء سيجارتك ..
تشعلني ..
تشهقني ..
تزفرني الم ..
فأنت وأنا من ذات القرية ..
ومن ذات الزمن
وتنهزم في نفس مكانك ..
ترسمني ترسمك ..
ترسمنا ..
كلوحة من صمت ..
بـ ثلج منهمر ..
حكاية أمة "
مساء الأربعاء
24-10-2007
من المفترض انني عدت الآن للتحكم بمدونتي بعد مساعدة الأخت الحبيبة سماهر بالأقتراح الذي كتبته للذين فقدوا الباسورد في مدونة الأخت حلا ..
سماهر ..لك مني كل الحب وجزيل الشكر على مساعدتك ..
شو هالذكاء هاد .. ومن وين ياحرام
الف شكر ..
هذا التعليق خاص بابو تمام ..
كتب في 26 اكتوبر, 2007 04:43 م
هذا النص ..يذكرني..بحادث ة وقعت لي .. شعرت بروحي .. تنسحب من جسدي ..وتنسل ..شعور مخيف وممتع ..أدركت أني مودع الحياة ..وذهني لحظتها ..جرى في واديه ..وفقط مثل هذا الشتات ..اللاشعوري ..رأيت .. أن الناس حجارة .. كنت أصرخ بهم كي يساعدوني ..وثقت أنهم يسمعون .. ولا يسمعون ..كل شيئ كان متجمدا .. و مغبرا ..توقف الزمن ..نعم شعرت أني خارج من توقيت إلى توقيت ..بت أستعجل النهاية ..و أشتاق إليها ..
.. ولكن .. ما الحال حين تسير الطبيعة نحو الموت .. أهي عودة لبدء الحياة ؟؟ على اعتبار أن لحظة بدء الحياة هي العد العكسي للموت ..والعكس بالعكس ..الطبيعة تتجدد فصل يتبع فصلا ..
..المأساة .. حين يفيق قلم المرأة .. من رفاة .. وطن ...لا جسد تحتمل هذه الروح . .. وهي إن تسكن ... امرأة ..تتلبسها ..فتغدو.. هذه الكائنة مزيجا من ماء ونار ..
قرأت مرة ..أيام الثانوية .. رواية .. اسمها الدون الهادئ ..تتحدث عن المآسي الاجتماعية للحرب العالمية الثانية .. تتحدث عن تحولات عميقة في الشخصيات ..ما بين ملائكية وشيطانية .. متعاقبة لذات الشخصية ..موقف مليء بالوطنية والإقدام .. و في ذات الوقت ..يأخذ الضغط مجراه في الدم فتبحث هذه الشخصية .. عن شيء غريب تفعله ..لا تفعله عادة ..شيئ محرم .. مجنون ..أقل ما يقال عنه خيانة ..أشبه بصعق الميت بالكهرباء .. عله يفيق ..إذ يمكن في هذه الحالة للضدين أن يجتمعا .. وأن يوجد الشيء ولا يوجد في ذات الوقت ..أن يكون ولا يكون .
و في حين كنت أنا من يموت .. في هذا النص .. الوطن .. والبشر والطبيعة .. في اللحظات الأخيرة .. من العبور ..ولكنها تظهر كمصير لا ينتهي ..
سكرا ت الموت ..تمر عصورا ..وتتداخل فيها الملذات مع الآلام ..لأن فاعل الذكريات ليس صاحبها
و المرأة حين تكتب .. تنجب ..فكلماتها أجنة ..تتأثر بشهور تسعة من الحمل ..
.. ومع ذلك تبقى أنثى ..برية الطباع ..تجفل ..لرائحة السيجارة .. بالله عليك ..ماذا يتبقى من الغزلان ..إن لم تجفل ؟؟
على المرأة .. ألا تنسى .. أنها الدنيا ..بفصولها ..وغرورها .. وجمالها ..كي نكون رجالا ..لا يعني أن يكون لنا عضلات مفتولة وشوارب ..يكفي ..أن ..يكون في محيطنا امرأة ..نفكر
مسا الخير ..
كيفك بصراحة كل ما أبدأ أقرأ النص بحس خير اللهم اجعلوه خير الدنيا بتلف ههههههه جد مش قادرة بس أخدت بالي إنك تساءلت في التعليق أول من وين هالذكاء بقولك أنا علشان ما تتعب نفسيتك .. الذكاء يا ستي هذا وراثي ..
واحد صاحبنا سألني مرة "صحيح جدك كان يشتغل عند الباب العالي؟؟" سؤال وجيه (وجيه صفة مش اسم هههههههه) بس أنا ما جاوبته يعني على أساس إنه أنا في قائمة اللؤلؤ حبيت أقولك في هذا المقام الذي لا يناسب المقال .. إنه جدي الأكبر الخازندار باشا صحيح كان يشتغل عند الباب العالي بس بصراحة يعني كان جدي بذكاءه الفظيع أول من اكتشف النظرية الإدارية التي تقول أن من يحكم ليس بالضرورة هو ذلك الذي يجلس على الكرسي ولأنه الباب العالي كان مشغول كتييييير بقصة شعر فرسته العربية الأصيلة ما أخد باله مين بشتغل عند مين ..
صحيح صار هالكلام؟؟؟ والله ما أنا عارفة بس الشي إلي أنا متأكده منه إني لو كنت عايشة على زمن الباب العالي وكانوا بيدونوا على جدران الآسيتانة كانوا أكيد دبحوا الخازندار ونص عيلته .. قولي ليش نص عيلته ما راح أقولك مش لأني مش عارفة لكن هيك غلاسة حتى تتحرقصي ههههههههههه
خلص سكروا عينية .. مش قادرة بدي أروح أدور على المخده .. سلامي لكل الأخوة المحاربين والمسالمين والنايمين والمصحصحين ..
استاذي العزيز ابو تمام ..
اعجبني تعليقك جدا .. واثار في شجون ساعود للرد ولكن اعذر تأخري قليلا بسبب الإنشغال ..
سماهر ..قال اتحرقص قال ..
والله من امبارح بالليل وانا قاعده مع بعض الأصدقاء وانا عم بآكل حرقصات بس ماكله هوا وساكته وصبحت لقيتك بتحرقصي في انت كمان ..
ايه بسيطه ..برجعلك احرقصك ..واحرقص كل الي حرقصوني ههههههههه سواء كنت وارثة الذكاء ولا اكتسبته من شدة ذكائي بذكائي ..ههههههه
ثلج
وفي زمبابوي
غريب
بس كتير حلوه
كوني بخير
هاتف الأنين من قلبك ..
أتاني ..
كأنه في رحلة من
سواد غيمة ومطر ..
فأيقنتُ أن لا مفر
/
\
اشكرك على الكلمات الرائعة
صراحة كلماتك مباشرة
ليسة فيها غموض عكس القصيدة الماضية
التى كان يسكنها الغموض
وهذا ما اعجبني بخاطرتك
وانا اسف مرة اخرى ياصديقتى
وإلى الامام اليوم ودوم
تحياتى
أحمد عمر

أستاذي العزيز ابو تمام ..
هنا ايضا اتحد كل شيء في لحظة مع الصفر ..
تجمد كل شيء ..المكان والزمان والشخوص ..واصبح الجميع في حالة وجوم ..
حالة من الضعف تعتري أهل القرية ..
حتى اولئك الذين يجلسون في برد الشتاء القارس في المقاهي يظنون انهم يتدفئون بكوب قهوة حتى ينتعشوا ..
عقولهم الى اختفاء في ازقة منسية وحفر اشبه بالقبر ..
عقولهم اكثر ضبابية من الأجواء ..
هنا تحاول ان تخلع الرجولة كل شيء لتخلع قهرها لتلبس حبيبا فتراها تلبس قهرا من نوع جديد ..
فالكل في ضعف ..
في لحظة قوتك تجدك منهزما امام الضعف الذي يسيطر على كل شيء .. عليك على الحبيب على الناس وقيمهم واخلاقهم ..
في لحظة القوة الضعيفة ايضا احتاجه انا اكثر ..
ربما لأبكي بين احضانه فتجدني في احضان ضعف من نوع آخر ..
عندها تحتاج المراة ان تكتب ..
وعندما تكتب المرأة .. يصرخ المجتمع الكذوب ..لأنه ايضا في حالة ضعف ..
فالكل مرسوم في لوحة الصمت والثلج ..
والثلج لا زال منهمر ..
عندما تكتب المرأة .. يساندها رجل يحاول ان يقاوم صقيع الثلج .. ويطلق رصاصته آخر ذاك من اهل الحفر ..
وعندما تكتب المرأة.. قد ترقص على انغام كلماتها الحياة ..
وقد يمزقها الموت ويفترسها اشلاء ..
هي نفسها تلك اللحظة التي تشهق الآمهها لتنجب طفلا .. او ترسلها الآمهها الى فناء العالم الآخر ..
هي نفسها ذاك الغزال الأنثوي الهارب برشاقته بضعفه الى احضان الغابة المفترسة ..
وهي نفسها تلك اللبؤة الرابضة خلف الأعشاب لتقتنص الضعف في لحظة عنفوان قوتها ..
انا فيما بين الغزال واللبؤة ..
الف امراة في امرأة ..!!
كان للحديث معك نكهة خاصة ..
شكرا لوجودك هنا ..
سأعود .. ولكن التعليق إما قصقصته أو قرقطته .. أو لم يصل كاملا .. له بقية اعني تعليقي ..رح موت من الجوع ..سآكل وأعود..
لأحكي لك القصة اوجانبا منها بلسان رجل
هاتف الأنين من قلبك ..
أتاني ..
كأنه في رحلة من
سواد غيمة ومطر ..
فأيقنتُ أن لا مفر
فلا للهروب درب
ولا للعودة
والله انا زعلانة يا اروى
التحكم على التعليقات يخرب نصفها
اكثر من نصف تعليقي ضاع
والله حرام
لما بنعلق بتكون احيانا حالة وجدانية وليدة لحظتها لاتتكرر ثانية
من وين اجيب النصف الثاني الان؟
حتى انه النصف الاول هو مقدمة من كلماتك انت كأنني اكرر فقط ما قلتيه
والله حرام
شوفو لي حل
بدي كلمات تعليقي ترجع
كيف وليش ما الي دخل
دبرو حالكم
وخاصة اني اتذكر انه كان هناك فراشة تدخلت بالتعليق وتحكمت بنص الكلمات
انا مصممة !!!!!!!!!!!
ساعلن الاعتصام حتى يرجع تعليقي كامل
هههههههههه
شوفو لي حل
بدي كلمات تعليقي ترجع
كيف وليش ما الي دخل
دبرو حالكم
وخاصة اني اتذكر انه كان هناك فراشة تدخلت بالتعليق وتحكمت بنص الكلمات
انا مصممة !!!!!!!!!!!
ساعلن الاعتصام حتى يرجع تعليقي كامل
هههههههههه
نسخت النصف الاخير خوفا من ان يضيع ايضا
والله الواحد كأنه بيحاكي حاله ومو عارف وين وصل بالحكي
منى يا منى ..
خلص تم الغاء خاصية التحكم ياضافة التعليقات عشان خاطرك وخاطر الأستاذ ابو تمام الي كمان ضاع نصف تعلقه ..
وانا كمان موعاجبيتني ..
تصحيح ..
الي كمتن ضاع تعليقه *
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كلمات من نور
من ثلج من جمال
لروح للقلب
للجسد
كم هيا جميلة
كلماتك المتنفرة
علي قلب صغير
لا اجد لها وصف يكفي
فهيا كلمات وكلمات وكلمات من نور
فلك اجمل بل وارقى التحيات
حـوتــ/فـلـسـطـيـن
هي حالة ضعف مركبة تختبئ بين السطور..
هي حالة غيبوبة نفقد فيها مفهوم الزمان والمكان...
هي صرخات مكتومة لايفهمها من كل الرجال رجل معين...
كلماتك يجب الدخول اليها من باب خلفي...يجب التسلل وراءها...قلمك يكتب بمداد خفي...وهذا أمر ممتع.
أروى الغالية
مررت لألقي التحية ... فأرجو أن تكوني بخير !!!
وق{ات النص ، ولكني مرهقة الآن ، ولن أتمكن من التمعن أكثر بما كتبت ، والتعليق عليه ... فاعذريني !!!
مع ذلك أثارني العنوان ... وأعجبتني هذه العبارة : " القصيدة تعبر عن حاله اكثر من ان تكون تجسيدا للحب " .
عموما أنت دوما متألقة !!!
بقية تعليق الأستاذ العزيز ابو تمام ..
"أمي ليست الغيمة التي أمطرتني فحسب ، ولكنها عرفت من سأكون ..عرفتني على نفسي ، كأنها تمسك بأنملي وتضعه على كل نقطة من خارطة حياتي .. لتقول هنا أنت وهناك لست ..وكذا وكذا قالت لي وقبل دخولي المدرسة " يقبروني هالعيون الخضر ..مثل عيون الصقر بيطلعو شرر " فعرفت لاحقا اني شرس وحاذق بنكهة الشطة .
أفكاري ..و..ووجه الاستشهاد .. أن الدنيا لو تطربقت ..فالمرأة يجب أن تكون كل شيئ .. في كل وقت لكل وقت ..لذلك نحن الرجال كثيروا غلبة ..نريدها الملكة والجارية والصديقة والعشيقة و الوفية والبارقة عيناها كعيني خائنة في ساعة الشدائد الحمراء ..حين تكتب المرأة نحلل فاطس أبوها من خلال بعض كلمات قد لا تقصد منها ما جمحنا إليه ..ليس يذكر إلا الوجع الضحك الموجع البكاء الموجع العشق الموجع الانتظار ..الموجع .. والكتابة ليست تذكر إن لم توجع ..وكبيرة أن يجاهد المرء لتحقيق هدف ..وحين يصله لا يرى فيه أكثر من ذاته المحبطة ..لكأنها دائرة مغلقة ..يبدأ بالتطلع إلى السماء وحين يصلها يريد أن يقفز لتحت ..
يتبع ..
إنه على لسان أحدهم يقول " منذ ُ أن
ولدتُُ ..
.صدقي أولا تصدقي
انتظرت ُ موعدي هذا
على جمر ونارْ
فكرت ُ كيف في استطاعتي ..
أن أختزل ..
تاريخ هذا الكون في نهارْ
وتعرفين يا صغيرتي ..
بما وكيف قد يفكرُ
الصغارْ
وتعرفين أن في ..
تخيلاتهم ..
حياتنا مرسومة بدقة على
ْ البيكار
فهم يصدقون أن في فصل
الشتاء ِ وحدهُ
تعربد الأمطار
وليس غيرهم يزود السماء
بالنجومْ
ويمنح الربيع الاخضرارْ
فكم يحولون نيفادا
إلى مزارعٍٍٍ ٍو
وربعنا الخالي الى اشجار
لكنهم وكلما نمت
أشجارهم ..
وكلما كانت على أفواهم
كؤوسها تدار
تلفتوا ولم يرواسوى
شجيرة ٍ وعقدة ٍ تلوكها
المنشارْ
وهكذا نمت ْ بداخلي غابات
خوفٍ صار
إبداعي اجترار
بالكاد ما بيني وبينك ِ خطوة
لكنْ لضعفٍ بي
أحسها مدار
وهَــَْنتُ ما عدت على لساني
قادرا
بل لم يعد في لون عيني
اخضرار
وكلما أوشكت أن أصوغ من كلامي
جملة
ألوذ بالفرار
وهكذا..وجدتني وصلت في نهاية
المنى
لحضنك ..أريدُ الانتحار
تفتفت أحلامنا واستبدلت
وصار غاية الإمكان
ما يصار
تحياتي دائماً ،،،
صديقتي سماهر ..
ولأنه احتمال كبير يكون هذا آخر رد عليك ما رح رد واحرقصك ..
خلص مسامحه وبما انك مشغوله كتير هاليومين ومش فاضيه ما رح اشغلك بالك ..ولا رح اشغلك بتاريخي ..
يعني بتقدري تقولي انه انا حضرتي عكسك تماما يا حرام جدي ما كان باشا ولا ابي ولا حتى امي تبشبشت هههههه ..زي ما عم بقولك كاظم الساهر انا من قوم (عسر الحال ..فقر الحال ..ضعف الحال ) على باب الله يعني ..
بس في احتمال كبير اصير انا باشا بذكائي الخاص وبما انعم علي ابي ههههه..
واحفادي يكتبوا عن جدتهم الباشية هههههههه ..هو بس لو يسمعني بابا ..رح يطلع في هيك !!ويقولي اروى مش عاجبينك لعاد ههههههههه ..رح اقوله بس بنساير بالست سماهر عشان ما نحرقصها ..
سلامات باشوية خاصة .. وترحمات لجدك العالي في مقامه السامي ..ولجدي كمان ..ولمقامه السامي كمان ..عاد شو هو مقامه في الحلقة الأخيرة ..
أمممممم ..بس اظن هاي هي الحلقة الأخيرة ..أمممممم احتمال قبل الأخيرة مش عارفة ..
هههههههه
استاذي العزيز حامل المسك ..
والله ضحكتني ..كيف لقطتها هاي ..انت الوحيد الي اكتشفت اني عم اكذب ..
كنت بدي اقول والله اني مش بحبك ..انا قصدي بعزك بعزك كتير ..ببساطة مش بوقاحة ههههههه
بس انت مو حاسس انه التلج هالأيام او بهالزمن بنزل بكل مكان وبشكل فجائي وبدون استئذان ..
عشان هيك انا رايحه اتخبى وادفي حالي منيح لأنه طبيعتي بريده ..يعني بتقدر تقول انا مو من الي بشوبوا بسرعه عشان هيك متحمله طقس زمبابوي بس سوريا وبرد وما بعرف شو بموت ..سلامتي طبعامن الموت ..
وسلامات الك يا عزيزي ..وبما اني رح انقطع فترة عن التدوين بدي اقولك سامحنا ها ..وتذكرنا بالخير ..
صديقي الطيب أحمد عمر ..
سررت جدا بك هنا مرة أخرى ..
والحمد لله يا عم انه القصيدة عجبتك ..خصوصي انا هاي عملتها الك ههههههههه بمزح معك طبعا ..
لا حدا هل يجيني او يبعت رساله لزوجي يقوله زوجتك عم تتغزل بالشباب ههههههههه
على كل حال يا استاذي ارجوك لا تعتذر مرة ثانية يا عم انا بسامح من غير اعتذار فكيف اذا مرتين بموت من الخجل ..
بس بدي اياك تحاول تقرا التعليق الي تحت تعلقك مباشرة لأنه هو تفسير نوعا ما للقصيدة ..لأنه القصيدة مثل ما حكيت بالملاحظة انها تعبير عن حاله وليست غزل ..فأقرأه الله يرضى عليك ..
وسلامات حارة يا استاذي العزيز نشوفك على خير ..
منى يا منى ..
ولا يهمك ..والله انا كنت حاسه شو بدك تكتبي خاصة انه ذكرت انه في في التعليق فراشة ..
يا بنت الحلال هاي انا صح ..هههههههههههه
هلأ بجد مين في فراشه بجيران غيري انا هههههههه
فشكرا لتعليقك الأكثر من رائع المهم وصلت الفكرة ..
وبما اني عم بودع كل الي علقولي بدي ودعك انت كمان .. بحكم انه هادا آخر شي رح اكتبه في الفترة الحالية بجيران صحيح كنت بدي اضيف موضوع وداعا بس بما اني بعاني كتير في صفحة اضف مقال خاصة لما يكون فيها صور والموضوع كله صور فستتوقف العملية التدوينية بالنسبة الي يا ستي ..
بضلك من اغلى الصديقات الي تعرفت عليهم بجيران والك بقلبي وانت بتعرفي هالحكي معزة خاصة جدا جدا جدا ..
سلامات على الحلوين ..
ما ازكاك يا احمد ..
تقول :" كلمات من نور.. من ثلج ..من جمال "
عجبتني من ثلج ..فعلا انه تعبير جميل ان تكون الكلمات من ثلج ..هل تستطيع ان تتخيلها معي ..أكيد تستطيع الست انت صاحب التعبير ..
كلمات من ثلج .. واوووووووو
احمد يا احمد ..سأكتب يوما ما قصيدة اسميها كلمات من ثلج ..
انت رائع يا أحمد بغيابك ثم باطلالتك الأكثر من مميزة ..شكرا لمتابعتك الدائمه .. واعتذر لك انني خلال الفترة القادمة سأنقطع عن التدوين لأنجاز مشروع آخر في حياتي يجب ان ابدا به الآن وفورا ..
سلامي وحبي الصادق لك يا عزيزي ..
ما اجمل كلماتك ..ما ارقها ..ما اعذبها ..ما أصفاها ..
ما اروعك أنت .. !!
أخي العزيز أمين ..
سأصدقك القول ان الممتع حقا كان هو تجربتي التدوينة معك انت بالذات ومع الذين اختلفت معهم بغضب ثم تطورت التجربة ليصل الأختلاف معهم الى الأحترام ..والأحترام الحقيقي وبفترة وجيزة دون ان تأكل الأحقاد من قلوبنا او تلهيها عن الهدف الأسمى ..
لا اظن ابدا اننا سنتفق على كثير من الأشياء انا وانت .. ولكني وصلت الى قناعة كافية جدا وبدون ادنى مجاملة انك من اولئك الذين بصدق يريدون التطوير ويسعون له حتى لو بطريقة تختلف عن طريقتي المهم اننا نتفق على ان التطوير هو المهم وهو الأهم ..
كان الأختلاف معك ممتعا ..كان ايضا مثيرا للحنق في فترة ما هههههههههه
ثم كان مثيرا للإعجاب بك ..
لِمَ أقول لك هذا لأنني كما قلت للأصدقاء من قبلك ..
أودعكم جميعا بانهاء قدر كبير من تدويناتي في عالم جيران وذلك لظروفي الخاصة طبعا ..
أحمد الله انني كنت يوما هنا .. وتعرفت عليكم .. كانت تلك تجربة ثرية ووممتعة ..
لا شك انني سأفتقدكم جميعا ..لكن لا بد مما لا بد منه ..
لك مني يا سيدي كل الود والأحترام والتقدير ..
ودعاء من الله بالتوفيق لك والسداد ..
غاليتي دينا وصديقتي الحبيبة ..
الحمد لله اولا على سلامتك .. والحمد لله ثانيا انك اليوم هنا ..
فأنت من الخاصة الذين احب ان اقول لهم مباشرة وداعا في لحظة رحيلي من جيران للوقوف على بعض شؤوني الخاصة وانجاز بعضا مما ارغب من انجازه ويحتاج الى التفرغ الكامل ..
حبيبتي دينا لن انساك ابدا ولن انسى وجودك معي في لحظة من قلبي عز فيها وجود كثير من الأحباب والأصدقاء ..
حبيبتي لك مني كل الود ..كل الحب .. كل الأحترام ..
واحلى وأجمل ما يمكنني دائما ان اقوله لشخص احبه انني سأدعو الله دائما له في سر لا يعلمه الا هو ..واسأله تعالى ان يمد في عمرك حتى تحققين حلمك في لحظات بين يديه تعالى في المسجد الأقصى انه على كل شيء قدير ..
سلام الى قلبك الطاهر النقي ..
الصديق الرائع ابا تمام ..
أبي ليس هو الرجل الذي احتضنني واطعمني وآواني وبذل جهدا كبيرا جدا لأعيش حياة كريمة على الأقل في زمن الفقر العربي ..
أبي هو الرجل الذي جعلني اعشق لأجله
الرجل الشرقي ..
ادافع عنه ..احارب حركات تحرر المرأة لأجل عينيه السوداوين التي يذوب العاشق فيهما ولا يستفيق ..
أبي هو الرجل الذي جعلني أرى الكرم كله يتجسد بالرجال كرم الشهامة والأخلاق والرحمة ..
وان غضبهم من المرأة .. ليس حنقا على المرأة ..ولم يكن يوما يقصد به المرأة ..
غضبهم في حقيقته هو من ذل يعيشوه كلما أغلقوا ابواب بيوتهم الى اعمالهم فقهرهم ارباب العمل عبيد الأستعمار الفكري وعقد الخواجا ..
أبي الذي علمني كيف يمكن للأنثى ان تستمر بشجاعة ..
شجاعة الثقة العالية بالنفس التي تستمدها من اب واثق بها متقبل لخطأها راض به ما دام يستطيع ان يخاطب فيها عقلها الذي اناره هو ايضا بضوء المعرفة وتعريفها بمعنى كلمة احترام ..
احترام الذات .. واحترام الآخر ..واحترام قوة الإنسان واحترام ضعفه ..
وليس لأن كل فتاة بابيها معجبة .. ولكن لأن حقيقة الحال اليوم بعد أن أصبحت في العمر الثلاثيني الرشيد تقول لي ان ..
ابي لم يكن كالرجال ..
كان اكثر مثالية مما هو واقع الحال وهكذا كانت تقول له امي دائما ونحن صغار لا نعي ما تقول له ..وكانت تقول له ستصطدم بناتك في الواقع عندما يعرفون ان ليس كل الرجال مثلك بل انت ندرة فيهم ..
أكتشفت بعده ان ليس كل الرجال مثله بالفعل وقد صدقت امي في مقولتها ..
وان في هذا المجتمع رجالا ليسوا اكثر من ضباع ..ضباع شرسة مريضة ..متسخة حد المزبلة والنفايات والروائح المنتنة ..
ولكنني لم اقتنع..
بقية صورة ابي التي عززها من بعده زوجي في نفسي فعشت كرما على كرم ..
بقية تلك الصورة المشرقة في ذهني دائما هي التي تسيطر على عقلي ..تمنحني دائما الأحساس بالدفء في وجود الرجل ابا او اخا او صديقا او زميلا في العمل ..
ولذلك عندما تكتب امراة مثلي تنساق بسهولة وبسرعة وراء كل نسمة حانية من رجل او وقفة مليئة بالشهامة والنخوة او مزحة فيها ودا ..
لا تكتب
ولذلك عندما تكتب امراة مثلي تنساق بسهولة وبسرعة وراء كل نسمة حانية من رجل او وقفة مليئة بالشهامة والنخوة او مزحة فيها ودا ..
لا تكتب غزلا باحدهم( حتى لو كان هنا في عالم التدوين بما اننا في صلبه) بل تكتب ببراءة المعاني التي احتلتها اكثر من اربعة وثلاثين عاما ..
ببراءة العشق للرجل الرجل ..او للرجل المعنى ..
لا للرجل الضبع ..او للرجل المليء بسراب المعاني ..
هنا فقط عند المرأة المرأة .. والرجل الرجل .. حتى لو كان الثلج منهمرا ..
ستلبي له نداءه وتسنده حتى في اعز حالات ضعفه .. لأنها تفهمه ويعشق صبرها ..ولا يرى غيره حضنا آويا له ..
ومع ان هناك بقية للحكاية وبقية مهمة جدا ولكنني اكتفي بهذا القدر من هذا البوح ..
استاذي العزيز ابو تمام ..
كان من دواعي سروري الحقيقية والحقيقية جدا ان ابوح لك بكل هذا ..
ربما حدث ذلك متأخرا ولكن الحمد لله ان تعارفنا وتحادثنا ولو في بضعة اسطر ..
انا الآن اودع عالم التدوين لفترة ما أود فيها بعض من الهدوء لروحي وبعضا من الوقت لأنجاز مشاريع خاصة بي تحتاج الى التفرغ ..
ربما اعود في يوم 2-12-2207 بعد شهر تقريبا لأضيف آخر موضوع لي كنت قد كتبته في شهر آب (8) أرغب في ان اهديه لشخص احبه جدا ..بمناسبة مرور عام على مدونتي ..وربما لا اعود ولا استطيع ان اجزم ..
ولكن ما استطيع ان اجزم به انك قد اثلجت قلبي بحديثك .. وأصدقك القول أنني للحظة وبسبب من وجودك كدت اتراجع عن غيابي عن عالم التدوين .. ولكن الظروف تأسرني فكان لا بد من الوداع ..
فسلام الله عليك وعلى عقلك الراجح وقلبك الطاهر ..
أن احببت يمكنك ان تقرأ في مدونتي اكثر خاصة القصص الأدبية التي كنت اكتبها في بداياتي هنا قبل ممارسة كتابة القصائد النثرية هذه ..
الف سلام ..
اشكرك جزيل الشكر العزيزة اروى...
تأكدي اني كنت أحترم دوما طريقة تفكيرك رغم الاختلاف في المنهجية بيننا...وأحببت كثيرا تحولك الى كتابة النثر لان هناك بين كلماتك اكتشفت اروى الحقيقية...وكنت أقرأ القصيدة لك مرات متعددة في صمت لان حروفها تخرج من الاعماق وتتسربل في الصدق والشفافية...
اتمنى صادقا ان لاتبتعدي عن مجال التدوين وان ترجعي يوما بنثر أعمق وأرق..أحس ان هذا هو بساتنك الحقيقي في التعبير..
كل احتراماتي سيدتي.
................وداعا...............
الى كل الأصدقاء الذين احببتهم من كل قلبي ..
وقد استطاعوا ان يضفوا على حياتي معنى جميلا ..
بل اصبحوا جزءا لا يتجزء منها .. يكفي انني احادث اختي بمكالمة دولية لأخبرها عن مقالاتهم وروعتهم وصفاء سريرته ..
اليكم جميعا وبكلمات قليلة لا تسع حبي لكم واحترامي ..
اودعكمبكل حب وصفاء وسلام في توقفي هذا الذي لست ادري الى اين سيتجه بي وكبف سيتحدد .. ربما الأيام ستحدده اكثر ..
ولست اغادركم الا لأسباب خاصة وضرورية رغم معارضة زوجي لي ورغبته ان استمر بالتدوين ولكن بدون أدمان
الا انني اعلم من نفسي حاجتي النفسية للتوقف قليلا .. وحاجتي العملية وهذا هو الأهم بالنسبة لي لأنجاز اشياء اخرى في حياتي ضرورية على الأقل بالنسبة لي ..
قد اعود يوم مرور عام على ذكرى مدونتي في الثاني من ديسمبر لأضافة موضوع أخير وقد لا أعود ..
فسامحوني ان كنت قد قصرت يوما بحقكم أو أسأت أو تعديت أو قسوت أو غضبت ..
واسأل الله لكم التوفيق جميعا ..
وأن يرزقكم كل ما يتنماه ويسعى اليه ..
............ محمد حسن ...............
اليك خاصة ..
الصديق الأكثر من رائع ..
الصديق الذي تعرفت عليه اكثر على الماسنجر الذي ارهقته بالجلوس عليه في ايام رمضان الكريم لساعات طويلة ..
لأجل تغيير تصميم مدونتي ..
الصديق الذي لم أفيه حقه من الشكر ولا من التقدير ..
فأرجو ان تسامحني على ذلك ..
ومع انني كنت سأضيف كما ذكرت في ردودي السابقة على بعض الأصدقاء موضوع خاص بالوداع كله صور وكنت ستحوز على نصيب الأسد بس راحت عليك ( لو يحطولنا جيران صورة الكاركتير الي بغمز كان حطيتلك ياها هلأ لأنها اكتر صورة كاركتيرية بحبها بس برضوه راحت عليك هههههههه )
صديقي العزيز محمد ..
الأكثر من طيب ..
المرح جدا ..
الخدوم ..
الصبور على هبلناتي ..
الف شكر يا صديقي .. الف الف عرفان بالجميل ..
لا تسعني الكلمات .. تخيل
اودعك وانا ممتنه لك بكل كلمات الحب والأحترام والإعتراف بالفضل ..
فسلام الله على قلبك الطاهر ..
وحماك ورعاك وحقق لك كل امنياتك ..
تروحي وتيجي بالسلامة
إذا طليتِ أول أيام نوفمبر يمكن تلاقي شي بس ما بوعدك .. حسب الشغل ..
حبيبتى اروى
ارجولا تتسرعى وتتركى التدوين. انت مدونة اكثر من ممتازة وتعليقاتك على موضوعتى انتظرها دائما، فهى قيمة وثرية للغاية..
ارجوك لا تدعى شيئا يحبطك..
اتمنى لك اجازة سعيدة وعودة سالمة بإذن الله. وأرجو ان تثرى موضوعى الأخير بآرائك التى تهمنى كثيرا.
دمت فى حفظ الله وامنه 
اروى
لا اصدق انك ستتركيننا هكذا بهذه السهولة ..هل تذكري ماذا كتبت لي هنا حين توقفت انا عن التدوين لفترة ؟ لا زلت احتفظ بالنص ..ولازال يؤثر بي ..و ان شئت اعدته لك و عليك هنا ..اي لأقوله لك انت ..
ارتاحي قليلا ..فضغط جيران اصبح فعلا لا يطاق ..اليوم كنت افكر بالهجرة من هنا جديا او بالاستقالة تماما من الكتابة ..لم أعد أشعر بالأمان هنا ..و تلازمني عصبية لا تحتمل و أنا أتصـفـّح مدونات جيران ..ربما العلـّة في أنا ..لكني متأكد أن جيران التي دخلتها قبل عام لا تشبه هذه الجيران مطلقا ..كنت أشعر بفرح و أنا أكتب وقتها ..الان أشعر و كأني أتلو شهادة زور ..مفروضة علي ..لأن المتنفس الوحيد لي في غربتي القاسية هو هنا على هذه الصفحات .. و أنا لا أحب تغيير الأماكن .. حتى بيتي أريد تغييره منذ أكثر من ستة أشهر ..و لم أقدم على الخطوة بعد ..أشعر اني في حقل ألغام هنا .. و بكل صراحة ..هناك أسماء في جيران هي التي لازالت تعطي للمكان بهاء و رونقا ..إن رحل اصحابها..فهذا الموقع سيبقى كالجثة الهامدة التي تقف حولها الخفافيش و غربان البين .. لا أدري لماذا بدأت حديثي معك بمطالبت بالبقاء ..و أكاد أنهيه الان بمطالبتك بالرحيل ..الى فضاء أوسع ..ليس فيه خمسون ألف حاكم و مفتي و شيخ طريقة و عالم ذرة و ثائر على الحياة كلها..فضاء فيه أناس عاديون ..يكتبون دون خوف و قلق ..دون رعب ..بشر عاديون ..يعرفون أنهم عاديون ..يكتبون الحقيقة ..جمال حقيقتهم ..و بشاعة حقيقة واقعنا جميعا ..إذا وجدت هذا الفضاء ..فأرسلي لنا دعوة ..و إلا ..ابقي هنا ..حتى نخرج طردا جماعيا و تعسفيا ..أو بالسوط و الكرباج .
صديقك
تـأبــّط شــرّا
لماذا ابكتني كلماتك انت بالذات يا
تأبط شرا ..
قرأتها للتو ..
أعود اليك لاحقا .. بعد ان قررت الخروج قولا واحدامن جيران ..اشعر برغبة عارمة بالصمت ..
اروى يا اروى
سامحك الله يا اروى
مع احترامي لحقك بالراحة
لكننا سنفتقدك كثيرا جدا جدا
يمكننا ان نتقبل اجازة طويلة او قصيرة لكن نرجوك ان لاتتركي التدوين
خسارة كبيرة لنا ان تذهبي
فكري جيدا عزيزتي
ارجوكي كلمينني ايضا
حددي لي وقت تواجدك
من الضروري ان اكلمك لايصح الوداع دونه
لن اضع ابتسامات لاني مش مبسوطة
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
حبيبتي أروى ..
أحترم قرارك إن كان نابع من قناعتك .. أما إن كان نتيجة ضغط من أي جهة فهو مرفوض بكل تأكيد ..
غاليتي .. أنا على قناعة تامة بأننا لابد وأن نقوم بما يريحنا فقط .. يريح داخلنا المتعب .. سواء بالتدوين أو التوقف عنه أو حتى الانتهاء منه ..
ليس المهم إلا التعبير عن

.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)