كتب فقال :
-
دلــُّوني على بلد ٍ واحد ٍ في العالم كله يُوَرِّثُ فيه (36) أبا ً (40) من أبنائهم وبناتهم كرسي الوزارة ..؟؟؟؟
-
دلـُّوني على بلد ٍ واحد ٍ في العالم كله تناوب فيه على كرسي الوزارة (63) شقيقا وشقيقةً ..؟؟؟؟
-
دلــُّوني على بلد ٍ واحد ٍ في العالم كله يشغل فيه شقيقان في نفس الوقت منصب رئاسة الحكومة وإدارة أكثر الأجهزة الأمنية حساسية ..؟؟؟؟
-
دلــُّوني على بلد ٍ واحد ٍ في العالم كله يكون فيه إبن رئيس مجلس النوَّاب وشقيق أحد النوَّاب وزيرين في الحكومة ..؟؟؟؟
-
دلــُّوني على بلد ٍ واحد ٍ في العالم كله تثور فيه زوابع من الإتهامات بتزوير الإنتخابات ولا تـُشكـَّل فيه لجنة تحقيق قضائية محايدة للتحقيق في إتهامات التزوير ..؟؟؟؟
-
دلــُّوني على بلد ٍ واحد ٍ في العالم كله تكون فيه المصاهرة والقرابة والنسب وشراكة البزنس والماسونية بديلا عن الكفاءة في إنتقاء الوزراء والنوَّاب والأعيان والسفراء والمدراء ، وهلمَّ جرا ً ..؟؟؟؟
-
دلــُّوني على بلد ٍ واحد ٍ في العالم كله يكون فيه الفجور والفحش في شتم المعارضة والمعارضين أقصر الطرق إلى كرسي الوزارة و النيابة و العينية ..؟؟؟؟
وفي تفاصيل الهم الشعبي والبحث عن الحقوق قال :
نقابة المعلمين، مطلب قانوني.. أم مشكلة أمنية..؟



صواريخ.. كلام
يبدو لي أن عدة عوامل تدفع بالإدارة الأمريكية المتصهينة إلى تسريع خطواتها لتنفيذ المخطط الصهيوني القديم الجديد لتفجير لبنان وتفكيكه إلى دويلات طائفية يتسلل من خلالها الأمريكان والصهاينة بدعم غير محدود من متصهيني أوروبا، وبصمت مطبق من النظام العربي والإسلامي الرسمي للإنقضاض على سوريا وإيران لزجِّهما، بالعاطل أو بالمليح كما يقول مثلنا العرامي في بيت الطاعة الأمريكي المتصهين حيث يقبع نظامنا العربي والإسلامي الرسمي...!
العامل الأول الذي يستحثُّ الإدارة الأمريكية المتصهينة على تسريع تنفيذ المخطط الصهيوني لتغيير معالم المنطقة العربية من خلال البوابة اللبنانية هو الفزع والقلق والهلع الذي أنتاب الصهاينة ومتصهيني أمريكا وأوروبا بعد أن أبرزت نتائج الانتخابات المصرية رغم كل ما شابها من تزوير عينك عينك وبلطجة أمنية وحزبية تعاظم شعبية جماعة الإخوان المسلمين رغم كل المعاناه والمحاصرة التي لاحقتها على مدى أكثر من نصف قرن سواء في العهد الملكي أو في العهد الجمهوري (..؟؟)، فقد أحيا هذا الفوز على تواضع عدد الفائزين بالنيابة من الإخوان الكابوس الذي ما فتئ يقضُّ مضاجع الصهاينة ومتصهيني أمريكا وأوروبا المتمثل في أن الإسلاميين هم الوريث الأقوى للنظام العربي الرسمي والإسلامي، وأن وصولهم إلى الحكم ولو بعد حين لم يعد محل نقاش، ولذلك، ولأن الصهاينة ومتصهيني أمريكا وأوروبا يعرفون أن مجيء الإسلاميين إلى الحكم سيوقف وسيجهض المشروع الصهيوني المدعوم أمريكياً وأوروبياً فقد اندفعوا لتسريع تنفيذ مخطط تفجير لبنان لتشتعل الساحة اللبنانية لترتفع عقائر مارينزات الأمريكان والصهاينة في لبنان بالصراخ طلباً للتدخل الأجنبي، ليجد الصهاينة ومتصهينو أمريكا وأوروبا الفرصة للانقضاض على لبنان تحت مظلة مجلس الأمن المتصهين وهيئة الأمم المتحدة المتصهينة فيكونون قد دقوا مسمار بوش وشارون في لبنان كجسر للانقضاض على سوريا وإيران......... الخ

ومن أجمل مقالاته السياسية :
صواريخ ..كلام العلمانية لم تنقذ تركيا .... العلمانية خرَّبت تركيا
في ردودهم على مقالتي حول تقهقر العلمانية في تركيا بمناسبة ما أصبح مؤكدا من وصول رجب طيب أردوغان وزوجته المحجبة إلى القصر الجمهوري آخر قلاع العلمانية ، ألا أن يشاء الله غير ذلك ، لم يجد بعض المعلقين ما يردون به غير التغني بما حققته العلمانية لتركيا وللأتراك من إنجازات .
بعيدا عن الكلام العاطفي ، تعالوا بنا نقلب بموضوعية صفحات أربعة وثمانين عاما من عمر العلمانية في تركيا ونضعها تحت مجهر التقييم المحايد ، فماذا سنجد ..؟؟
سنجد أن هناك ما يشبه الإجماع على فشل جمهورية تركيا العلمانية على مدى أربعة وثمانين عاماً من عمرها في إقناع أوروبا بمنحها الهوية الأوروبية بديلاًً عن الهوية الإسلامية التي ألغاها أتاتورك والتي استـُقبل إلغاؤها في حينه بموجة من الإعجاب والترحيب الغربي عبَّر عنه أرنولد توينبي في كتابه " الإسلام والغرب والمستقبل " بقوله حرفياً : " لقد كنس أتاتورك الشريعة الإسلامية نهائياً من تركيا" .
وعلى الصعيد السياسي أيضاً تلتقي معظم الدراسات على التسليم بانحسار التأثير السياسي لجمهورية تركيا العلمانية في الساحة السياسية العالمية بخلاف دولة الخلافة العثمانية التي كانت على مدى عدة قرون رقماً صعبا في المعادلة السياسية العالمية لدرجة أنها استنفرت كل مراكز القوى العالمية في حينه من أوروبية وصهيونية وماسونية وروسية وأمريكية ورغالية للتآمر عليها ، ويشهد بضعف تأثير جمهورية تركيا العلمانية في السياسة العالمية فشلها بالانضمام للاتحاد الأوروبي وفشلها في استقطاب أي اعتراف دولي بجمهورية قبرص التركية التي لم تعترف بها إلا جمهورية تركيا العلمانية وحدها، وإلى فشلها في فرض استقلاليتها على الساحة السياسية العالمية حيث كانت طيلة سنوات الحرب الباردة بين القوتين الأعـظمين أمريكا وحليفاتها الدول الغربية والاتحاد السوفيتي ترجيع صدى للسياسة الأمريكية ، بل وكانت سياسة تركيا العلمانية تلعب دورالمخلب للقط الأمريكي وحلفائه عندما ترتفع حرارة الحرب الباردة وتتحول إلى منازعات عسكرية كما حدث في حرب كوريا حين حوًّلت سياسة تركيا العلمانية الجنود الأتراك إلى متاريس بشرية لحماية الجنود الأمريكان في الخمسينات من القرن المنصرم ، كما لعبت سياسة تركيا العلمانية دور المخلب للقط الأمريكي البريطاني على الساحة السياسية للشرق الأوسط حيث كانت تركيا أحد ركائز حلف بغداد الاستعماري الذي أطلقته بريطانيا في الخمسينيات بدعم أمريكي بحجة مقاومة المد الشيوعي في الشرق الأوسط ، كما لعبت تركيا العلمانية وما زالت حتى الآن دوراً تابعاً للسياسة الأمريكية في دعم الكيان الصهيوني المغتصب لفلسطين ابتداءاً من مسارعة حكومة جمهورية تركيا العلمانية برئاسة عصمت إينونو خليفة أتاتورك للإعتراف بالكيان الصهيوني في الأمم المتحدة ، ومروراً بالمشاركة في جميع الأحلاف والمؤامرات الأمريكية والغربية والصهيونية ضد الوحدة السورية المصرية وضد جميع المشاريع النهضوية العربية ، وانتهاءاً بعقد معاهدات واتفاقيات سياسية وعسكرية مع الكيان الصهيوني .
على الصعيد الإقتصادي تلتقي معظم الدراسات على الاعتراف بفشل السياسات المالية والاقتصادية لجمهورية تركيا العلمانية في تحسين الأوضاع الإقتصادية في تركيا..........الخ

هذا هو الكاتب الأردني زياد أبو غنيمة الذي لا يساويه في جرأته وسلاطة لسانه في الأردن احد دون خوف او وجل .. ربما فقط السيد ليث شبيلات تعجبت كثيرا وانا ابحث عن موقع يتحدث في الشأن الوطني برؤية تقارب رؤيتي ولو بالقليل لأضعه ضمن المواقع المفضلة لدي لأجد للأستاذ ابو غنيمة مدونة خاصة أفتتحها منذ عام 2005 وهو على عهده في محاربة الفساد فيها .. وقد بلغ عدد زوار مدونته 472102
وهاأنذا اليوم أضيفها الى مواقعي المفضلة ...
أما أول مقال كتبه في مدونته صواريخ كلام فقد قال فيه :
نحاول أن نستبشر خيراً بالحملة الجديدة لمكافحة الفساد، ولكننا نضع أيدينا على قلوبنا خوفاً وقلقاً أن يكون مآل هذه الحملة الجديدة كعشرات الحملات التي هزمها الفساد والفاسدون..!
نعترف أن الفساد ظاهرة عالمية لم يسلم منها البيت الأبيض الذي تنبعث في أجوائه فضائح صفقات فساد رعاها نائب الرئيس تشيني، ولم تسلم منها الأمم المتحدة التي تطرطش أمينها العام عنان برذاذ فضائح فساد تورط فيها نجله، ولم تسلم منها رئيسة وزراء بريطانيا السابقة مارغريت تاتشر التي شحبر سمعتها نجلها مارك بتورطه في فضائح فساد.
ونعترف أيضاً أن ظاهرة الفساد ليست جديدة علينا في الأردن، فأدبيات أجدادنا الذين رافقوا تأسيس الإمارة الأردنية، وأدبيات آبائنا الذين واكبوا مرحلة الاستقلال، مليئة بنفس العبارات التي تزخر بها أدبيات جيلنا نحن في شتم الفساد ولعن الفاسدين...!
ونعترف أيضاً أن كل عصي لجان مكافحة الفساد ودواوين المحاسبة وهيئات الرقابة والتفتيش انهزمت على مدى البضعة وثمانين عاماً أمام أفاعي فراعنة الفساد وسحرته وحواته...!
تسألون: ماذا نفعل لينقلب سحر أفاعي سحرة الفساد وحواته على الفساد وفراعنته وهاماناته...؟
سأدلكم على قبضة عصي أزعم أنها كفيلة بأن تلتهم كل أفاعيهم وتلقف ما يأفكون...!
العصا الأولى، قانون انتخاب يلغي سوءات قانون الصوت الواحد ويفرز نواباً لا تغريهم سيارة ولا حتى طياره، نواباً ترتعد منهم الحكومات، لا نواباً تصطكُّ أسنانهم وتتلاطش ركبهم إذا رنَّت هواتفهم..!
العصا الثانية، صحافة حرَّة شجاعة غير مرعوبة تلاحق الفساد والفاسدين وتكشفهم.
العصا الثالثلة، الإفراج الفوري عن الرهينة الأزلية في أدراج مجلسي النواب والأعيان، وأعني قانون من أين لك هذا..؟











في مدونة الأخت الغالية سماهر ..
http://sama77.jeeran.com
كتبت في التعليقات في لحظة غضب .. في موضوعها أو قصيدتها "كان زمان" العبارات التالية ..
"الفارق الحقيقي بين رجل ورجل هو فكرُه ..
فكر الرجل هو ما يجعله رجلا يا سماهر اكثر من اي شيء آخر .. وانا لا اتحدث عن حالات فردية .. "
ولأن الموضوع لم يأخذ حقه بالنقاش ولأن هاتين العبارتين لا تعكس قناعاتي الكاملة وانما في بعض الجزئيات هم صحيحات وفي البعض الاخر فيهم الكثير من الخطأ والمغالاة ..
ولأنني اعتدت أ ن أتراجع عن خطأي ..
وما كتبته لا يشكل قناعتي الكاملة فأنا أؤمن تماما بقوله صلى الله عليه وسلم بما معناه ان الناس معادن وان خياركم في الجاهلية خياركم في الأسلام .. مما يعني بالضرورة أن هناك الكثير الكثير من الخيرين في العالم الذين يضاهون في اخلاقهم أهل الفكر القويم وأكثر ..
عدت هنا لأسجل هذه الملاحظة ..
فالمعذرة ..