الى الكذابين ..
الينا ..!!!!
على خطوط عرض هذا الوطن العربي المكتظ بقذارة تلبد الشعور ..
لعنة الله ..
الى الغضب المدفون في أفئدتنا المقابر تحت رغبة الحياة وحلاوة السكاكر في ألسنتنا التي تلحن شعرا لتشتري بثمنه عرض فتاة أو تفوز بشهادة أدب الفضائل .. كل سواء بسواء ..
لعنة الله ..
الى العاطلين عن القلق .. العاطلين عن الفعل .. العاطلين عن كرامة الإعتصام حتى الموت ..
لعنة الله ..
الى الثلاثمائة رجل عربي المضروب عددهم بأصفار لا متناهية من ذكورة عاجزة سلبت قوة أعضاءها في غرف تعري البالتوك فتنهدت أجسادهم المتحررة من شبقها ..
لعنة الله ..
الى الحفاة العراة المتمارون بعجلات اليكزيس فداست ما تبقى من عقل أصلا .. المتبارون بلاند كروزر على كثبان الصحراء .. فاقدي الذاكرة عن حوافر العاديات ضبحا لنصرة المكلوم .. حتى غدت عقولهم حوافر تمتطيها جزمات الخنازير الأنجليز ..وتبن لرعاة الأبقار في تكساس ..
لعنة الله ..
الى مثقفي وسياسي ( الهشك بيشك ) خلف الشاشات والمصبوغات امام أخبار الموت بأحمر الشفاه ..عشر سنوات أو يزيد يجعجعون عروبة وقومية يذيعون الخبر والتحليل ..أنتقاصا وشتما لأمريكا وسادتها وحرف ديمقراطيتها .. زورا وبهتانا وبحثا عن شعبية ممتدة في كل أسرة عربية ولما انكشفت عائلاتهم الى الشوارع من خلف الستائر..نطق أولادهم بحرف بوش وبلير وساركوزي المغنج الأحلى ..
فـ لعنة الله ..
الى الذين سرقوا عقولنا بالحكمة تارة وبالتمهل تارة أخرى وبالمصلحة السياسية ثالثة لنتحلى بالصبر والسلوان حتى نام الوجدان في الصقيع تحت الصفيح وانتحر العنفوان على خط الفقر ..
لعنة الله ..
لعنة تصيب كل من استحقها بجدارتها على هذا الذل والهوان ..
حتى تخرج غزة من قلب هذا الجحيم ..
فـ لعنة الله
الى حكام العرب وحكوماتهم ووزرائهم ومسؤوليهم ..
الى بوش وكوندليزا ..والبيت الأبيض ..ومجلس الأمن وكل لوائح حقوق الإنسان فيه
الى الذين شربوا الأحمر بأنيابهم من دمائنا من الشعب الغربي .. والأسود من بترولنا نخب العام الجديد ..
اليكم جميعا ..أنتم بالذات لا أصابكم الله بمكروه في هذه الدنيا .. ووفق صنيعكم وزادكم بسطة في ملككم وأعمالكم ..
أنتم لا يليق بكم اللعن ..
أنتم ليس لكم الا الله ذاته بعزته وعليائه وجبروته وكبريائه ..
فالحمد لله على نعمة الاخرة .. والحمد لله على نعمة الجحيم ..
والحمد لله على شجرة الزقوم .. طلعها كرؤوس الشياطين ..
لا اعتذار عما كتبت أبدا ..
أعتذار خاص فقط لأهل غزة هاشم .. لـ صديقاتي أشتياق ..سماهر .. لأبنائهم لأحبابهم لجيرانهم ..لعائلاتهم الصغيرة والكبيرة ..الذي يعيشون هذه اللحظة في العتم والبرد والخوف والترقب .. ونحن يقال أننا نعيش ..فقط نعيش.. بكل هذا الضوء المسموم ..
لا أملك اكثر من هذا الحرف الغاضب الدامع .. ولا أستطيع ..
كنت أرغب بوضع مقال سماهر الأخير" هذيان امرأة من غزة " ولكن لطوله أنوه فقط لرابطه ..
هل أستيقظت من نومتك الدافئة الحنون ..؟؟!!
أمد القطاع الآن وفورا بالكهرباء قبل أن تشرب قهوتك الدافئة وتغسل وجهك ويصحصح دماغك ..!!!!!!!!
أفتح معبر رفح الآن وفورا ..أصدر أوامرك التاريخية الان وفورا بلا مماطلة ..وصفاقة جبان ..!!!!!!!!!!












ربما يقول قائل.






الأخت أروى
فقط سأقول شكراً لك
وأما غزة فلا بواكي لها
ولا مزيد على ما قلت
اللغة لا تسعف الآن حين يشعر المرء بالعار
وسأكتب بلغة ابناء الشوارع ..فتلك وحدها لغة تليق بتيجانهم وعروشهم وكراسيهم
( ألف ألف تفو على ألقابهم
ألف ألف تفو بما يملو الفما "
فعذراً