كلمات خاصة
كلمات مواطن عربي مهموم
لأنها تستحق وقفة احترام ..
 

محمد جمال عرفة

الناشطة الالكترونية اسراء عبد الفتاح
ضحية إضراب مصر
 
رئيسة جمهورية " فيس بوك "مرشحة لرئاسة مصر ..
 
لأن تهمتها تبدو غريبة أو غير مفهومة باعتبارها "ناشطة إنترنت" على موقع "فيس بوك" الاجتماعي الأمريكي فربما عجزت نزيلات سجن القناطر الخيرية قرب القاهرة عن فهم تهمتها، وربما قضت "إسراء عبد الفتاح" -الفتاة التي دعت ليوم إضراب 6 أبريل في مصر إلكترونيا – أيامها الأولى في السجن لتشرح للسجينات تهمتها العجيبة وهي كتابة رأيها على "الكيبورد"، وذلك قبل قرار النائب العام بالإفراج عنها 15-4-2008.

"إسراء عبد الفتاح" ليست إلا فتاة مصرية بسيطة عمرها 28 عاما وتعمل "منسقة موارد بشرية" بإحدى الشركات الخاصة، انضمت إلى حزب الغد -الذي يرأسه أيمن نور المسجون حاليا– منذ عام تقريبا بعدما اشتهر الحزب بعد منافسة رئيسه (نور) في انتخابات رئاسة مصر وحصوله على المركز الثاني بعد الرئيس الحالي حسني مبارك بنسبة فوز ضعيفة.

ولكنها -كما يقول أعضاء في حزب الغد- لم يكن لها نشاط سياسي فعلي أو تنظيمي داخل الحزب، بل لم تدخل الحزب منذ ستة أشهر تقريبا رغم أنها عضوة في أمانة التدريب والتثقيف، وإن اشتهرت كغالبية الشباب المصري بنشاطها الإلكتروني.

وهي مثل آلاف الشباب المصري الذين انضموا لموقع فيس بوك افتتحت صفحة تناقش فيها قضايا وهموم المصريين ومنها قضية الغلاء، وكانت من أوائل من دعوا على الفيس بوك لفكرة الإضراب يوم 6 أبريل عبر "جروب" بعنوان ( 6 أبريل إضراب عام لشعب مصر)، ولم تتوقع لها كل هذا النجاح وتبني الآلاف للفكرة حتى أصبح هناك خمس مجموعات تقريبا على فيس بوك تطالب وتشجع فكرة الإضراب –أي الجلوس في البيت فقط وعدم التظاهر– وبلغ مجموع مؤيدي الفكرة قرابة 70 ألفا.

وعندما تم القبض على إسراء عبد الفتاح صباح يوم الإضراب 6 أبريل مع مجموعة من أعضاء وعضوات الجروب في أحد شوارع العاصمة المصرية توقع الجميع أن يطلق سراحهم خصوصا أنهن فتيات والهدف الأمني كان إجهاض الإضراب ومنع بعض التجمعات السليمة للتعبير عنه في الميادين كما حدث مع مئات غيرها، ولكن تم الإفراج عمن ألقي القبض عليهم فيما عدا إسراء عبد الفتاح التي قررت نيابة قصر النيل حبسها لمدة 15 يوما على ذمة التحقيق.

صور "إسراء" انتشرت سريعا على موقع "الفيس بوك"

وفي أيام قليلة تحولت إسراء عبد الفتاح من فتاة بسيطة إلى أحد ألمع النجوم في الوسط السياسي المعارض المصري، إن لم تكن ألمعهم على الإطلاق، رغم أنها ربما لم تكن تخطط لهذا الأمر، ليس لأنها فقط وضعت حجر الأساس لحركة شعبية شبابية إلكترونية بدون انتماءات سياسية مألوفة كما يقول زملاؤها على الفيس بوك، وإنما لأن بعضهم تمادى في الإشادة بها -على فيس بوك- لدرجة إطلاق أوصاف ضخمة عليها منها: "زعيمة جمهورية فيس بوك"، بل دعاها البعض لترشح نفسها في انتخابات الرئاسة المصرية المقبلة عام 2011 !!.

جروب اللامنتمين سياسيا

ومع أن "إسراء" عضوة في حزب الغد، فجميع من دخلوا مجموعتها لاحظوا أن دعوة الجروب لم تكن تهدف إلى خدمة هذا الحزب خصوصا أن عقد الحزب نفسه انفرط بعد سجن زعيمه أيمن نور وانقسام قادته، وكانت تعليقات غالبية المشتركين في الجروب شأن غالبية أعضاء فيس بوك تؤكد أن أغلبهم لا ينتمون إلى أي تيارات سياسية، وبعضهم لا يهتم بالسياسية بالمرة وأنهم من حزب "اللامنتمين سياسيا" وهو حزب تقول الإحصاءات المصرية الرسمية إنهم يشكلون أكثر من 92% من شباب مصر.

ولكن الأزمات الاقتصادية والاجتماعية ومعاناة الشباب من البطالة وصعوبة الزواج والتضخم كانت هي الخيط الذي ربط بين هؤلاء الشباب الساخطين على الأوضاع الصعبة التي يعيشونها على فيس بوك وتعليقاتهم كانت تعبر عن حالة الاحتقان التي يعانيها الشباب ولا يجد متنفسًا لها في ظل حالة الضعف للأحزاب السياسية سوى الإنترنت، حتى أصبح نشطاء الإنترنت هم الحزب الأول في مصر والأكثر تأثيرا، والمدونات هي وكالة الأنباء الرسمية الحرة للتعبير عن طموحاتهم.

وكانت أهمية "الجروب" أو المجموعة التي أنشأتها إسراء عبد الفتاح والذي اختلف عن مجموعات أخرى تدعو لذات الإضراب ولكن بعضها ذو طابع سياسي أكثر، أنه نجح فيما فشلت فيه كل الحركات والأحزاب السياسية وهو الترويج لفكرة الإضراب وجعله حديث ملايين المصريين على شبكة الإنترنت وفي المنازل والشركات والمصانع مما جذب مئات الشباب وأقلق أجهزة الأمن التي سارعت لنفي وجود إضراب ونشرت مئات الجنود وعربات الشرطة فأعطت للإضراب مصداقية أكبر!

"إسراء" التي امرت النيابة بحبسها 15 يوما على ذمة التحقيقات، وجهت لها تهم التحريض على إضراب 6 أبريل وإثارة الشغب وحيازة المنشورات، و"الاعتداء على الحرية الشخصية"، رغم أنها كانت ترفض الهجوم في "جروب الإضراب" على رموز الدولة، كما أنها كانت ترفض أي ألفاظ خارجة توجه إلى قيادات الحزب الحاكم.

رئيسة جمهورية "فيس بوك"

والطريف أن سجن إسراء رغم أنه صدم العديد من زملائها على فيس بوك وأقلق كثيرين، فهو على العكس دعاهم للدفاع عنها بشتى الطرق أبرزها عمل جروب للدفاع عنها وجروب لتشكيل فريق من المحامين للدفاع عنها، فيما بدأ زملاؤها (المدونون) يطلقون عليها صفات غريبة منها دعوة العديد من المدونين لانتخاب إسراء "رئيسة لجمهورية الفيس بوك في مصر" .

ويقول مؤسسو المجموعة الجديدة التي تحمل اسم: "تضامنا مع إسراء" إنها "ليس لها علاقة بأحداث المحلة سوى أنها اشتركت في التوقيت"، وتساءلوا: "ما هي تهمة إسراء؟ ولماذا حُبست في سجن القناطر على ذمة التحقيق؟ قد نتفق أو نختلف مع إسراء ومع المُضربين، ولكن الإضراب السلمي حق أصيل لأي شخص".

وقالوا: "ماذا فعلت إسراء؟ دعت لإضراب سلمي شعاره (خليك في البيت) على الـفيس بوك.. لم تحتكر خط عبّارات (بواخر) تفتقر لقواعد السلامة وتقتل آلاف الأبرياء! لم تستورد المبيدات المسرطنة أو أكياس الدم الملوثة! لم تحتكر صناعة الحديد أو تستولي على أراضي الدولة بأبخس الأثمان! لم تزوّر الانتخابات والاستفتاءات! لم تدع للحرق أو السلب أو النهب أو التخريب! وكل ما فعلته كان مجرد دعوة للجلوس في البيت ليوم واحد، والامتناع عن الشراء؛ احتجاجا على ارتفاع الأسعار!".

وقبل أن يتم الإفراج عن إسراء بقرار من النائب العام، كان مناصروها في المجموعة المخصصة للدفاع قد شددوا على أن هدفهم هو السعي لعدم الحكم عليها بسجن أكبر من الـ 15 يوما قائلين: "يا جماعه الجروب ده معمول لمناصرتهم (هي وزملائها) مش عاوزينهم ياخدو أحكام (لا يحكم عليهم)"، بل وهددوا: "لو ده حصل واتأذو فعلا مش هنسكت!".

وتحت عنوان: (مظاهرة في حب إسراء)، كتب مناصروها يقولون أيضا: "إن كل جروبات الفيس بوك مدعوة للمشاركة في مظاهرة حب ودعم وتأييد وتضامن مع إسراء عبد الفتاح لغاية ما يفرج عنها.. شكل المظاهرة وضع صورة لإسراء على الجروب.. حط صورة إسراء عبد الفتاح ع الجروب بتاعك!".

ويقول آخرون في سياق نقد التعتيم الإعلامي للفضائيات على وقائع الإضراب وهجوم بعض مذيعي الفضائيات الخاصة عليهم تحت عنوان (رغم أنف العقيد عمرو أديب): "إن إسراء وضعت في سيارة الترحيلات الكئيبة (سيارة السجن) وبسرعة تم اعتقالها و(طسها)  أي الحكم عليها 15 يوما حبسا مع مجموعة من البنات اللاتي اشتركن معها، وهي سرعة لم تحدث مع ممدوح إسماعيل الذي قتل 3001 مصري!".

وقالوا: "إن إسراء لم تحلم بعريس ووظيفة، بل حلمت بوطن أفضل تحيا بكرامة فيه، فقامت قوات الأمن المصرية بانتزاعها من حضن أسرتها، فجريمتها رهيبة وآثمة فقد امتدت يدها الآثمة على.. تصوروا على ماذا؟ ليس كما تظنون على مال عام وقامت بنهبه، أو تورطت في مبيدات مسرطنة، أو تتاجر في المخدرات ككبار المسئولين في بلادنا، أو امتدت يداها على أولاد بلدها كزبانية التعذيب؛ لا فقد امتدت يداها الآثمة على (الكيبورد) ودعت الشعب المصري للإضراب يوم 6 أبريل من أجل غد أفضل، من أجل الكرامة والحرية، من أجل الإصلاح والتغيير!".

إسراء هي أختي وأختك وبنتي وبنتك، وهي نموذج لملايين الفتيات المصريات اللاتي حاولن الاستفادة من الإنترنت والمدونات والفيس بوك في عمل مفيد لا هيافة ودردشة وضياع وقت وصياعة مع الشباب، فهل استهدفوها -كما استهدفوا مدونين قبلها فضحوا قضايا فساد- كي تعود إلى صوابها ولا تستخدم النت إلا فيما تريده الحكومة الإلكترونية لنا من ضياع هوية وضياع وقت وضياع دماغ؟!
 
 
 
منقول عن موقع اسلام أون لاينhttp://www.islamonline.net/servlet/Satellite?c=ArticleA_C&cid=1203759077639&pagename=Zone-Arabic-AdamEve%2FAEALayoutن :
 


أضف تعليقا

اضيف في 21 ابريل, 2008 12:45 م , من قبل sama77 said:

كل التحية والاحترام لها ولمن صدقها وساندها وعمل معها وتضامن معها .. القيمة الحقيقية لما فعلته إسراء ومن معها هي أنها أثبتت بالدليل القاطع أن العجز والمستحيل لم يعد يصلح لحمل أعذار المتخاذلين .. من يصدق مع نفسه يجد الطريق والاستجابة من الواقع .. ومن يحتال عليها يبقى طول العمر مشرداً بلا طريق وبلا هدف وبلا قيمة ..

لأنها تستحق وقفة احترام قمت أنا أيضاً بنشر قصتها ..

اضيف في 21 ابريل, 2008 06:20 م , من قبل نور كلمات خاصة said:


من المفترض انني أردت التزام صمتا مطبقا ..يلازم كثرة الإنشغال ايضا ..

من المفترض أنني لم ارد العودة للكتابة هنا الا من بعض الأمور ..

من المفترض انني لم أرد إضافة اي تعليق أو الرد على اي كلام مهما كان وضعه ..

عندما وجدتك هنا بحميميتك المعهودة ..بصلابتك المحبوبة (بوكسات يعني )..برقتك المختبئة خلف دهاليز الكبرياء ..

بكى هذا الفؤاد بصمت .. بكى كثيرا ..

جرح الحياة هذا عميقا ..

هذا الجرح عميق ..جد عميق يا سماهر ..

هذا الأسى لا يريد أن يرحل ..علني انا راحلة عنه ..الى استكمال ما عهدته من نفسي في هكذا لحظة ..

هكذا فعل من قبل رضي الله عنه أبو ذر الغفاري ..ربما لم احدثك عن عشقي لهذا الصادق الذي قال فيه عليه السلام :" ما أقلت الغبراء ولا أظلت السماء أكثر صدقا من ابي ذر " أو كما قال ..ربما لذلك أبو ذر رضي الله عنه كان دائما وحيدا لم يحتضنه في الحياة قلب شاسعا كما احتضنته الصحراء ..

كيف تحتضن الصحراء القلوب ..؟؟

هل تعرفين ..؟؟!!

هل مات عطشا ..أم هل امطرت يومها السماء ..!!


اضيف في 21 ابريل, 2008 06:21 م , من قبل نور كلمات خاصة said:


بالمناسبة رددت على تعليقك في مدونتك ..أما ما كتبته هنا فبعض الشجون ..

اضيف في 21 ابريل, 2008 06:23 م , من قبل dodo555555 said:

اروى الغالية
كل الاحترام والتقدير لإسراء عبد الفتاح ولكل المقهورين المطحونين فى عالمنا.
وكل الاحترام لصمتك وحزنك النبيل

اضيف في 22 ابريل, 2008 10:12 م , من قبل نور كلمات خاصة said:


حبيبتي الغالية عبير ..

كان قلبي يبحث عنك في درفاته وثناياه ..كنت لا أريد ان افتقدك ..فأنت من الصفوة الذين يعتلون ما يعتلون من مكانة في عرش ذاك الفؤاد ..

عندما رأيتك على كلماتك القليلة حمدت الله انك هنا اليوم ..

اضيف في 22 ابريل, 2008 10:14 م , من قبل نور كلمات خاصة said:


عبير ..

أما اسراء عبد الفتاح يا صديقتي أرجو من الله ان نوفيها حقها أن لم نستطع ان نذهب بثورة عارمة في الشارع العربي فلا أقل من حملة في الإنترنت والمدونات ..أمس بالصدفة وبعد ان كنت لم أفتح ماسنجري لمدة ثلاث اسابيع في اول فتحي له لقطني الصديق كريم الشيخ حدثني عن اسراء حدثني ان اسراء لا زالت في دهاليز السجون لا يعلم بمكانها أحد ..حدثني عن الحملة التي يقوم بها جروب الفيس بوك لأجل اسراء وصل الجروب على ما اعتقد الى 77 الف شخص ..اتمنى يا عبير أن نستطيع الضغط فعليا على الأمن من خلال الإنترنت باطلاق سراح اسراء ..شجعني على ذلك ما كنت اسمعه صباحا في اذاعة اسلام اون لاين في المقابلة التي اجريت مع عبد المنعم صاحب مدونة"انا إخوان" قال أنه لما اعتقل أكثر من مرة كان يجن جنون الأمن من حملات الإنترنت وخاصة المدونات وكانوا يتأثرون بهذه الحملات لذلك وأقل الواجب أن نكتب جميعا لأجل إطلاق سراح اسراء ..ماذا لو كنت أنا يا عبير او انت في هذا الموقف ..لا بعلم الا الله وحده ما الذي تتعرض له اسراء الآن ياالله ما اشد هذا الموقف واصعبه ..لا زلت أحاول أن اكتب موضوعا جديدا عنها أكثر تأييدا فقد نقلت هذا الموضوع وكلي اعتقاد أنه قد أطلق سراحها ..
أتمنى أن نستطيع ان نقوم بأقل ما تمليه علينا ضمائرنا تجاه إسراء التي قامت بما يمليه عليها ضميرها ..

اضيف في 23 ابريل, 2008 11:29 ص , من قبل نبيلة غنيم said:

أختى الغالية أروى طارق
لقد تغيبت كثيرا عن جيران سوى بالنذر اليسير من الوقت الذي لا يتسع لزيارة المميزين أمثالك من الشخصيات التى تستحق التقدير والاحترام .. ولتعلمى يا صديقتى أنك دوما في خاطري لأنك من الشخصيات التى يصعب تجاهلها او نسيانها
ادعو قلمك الا يكل ولا يمل في نبش الموضوعات التى تهمنا جميعا ووضع يدك علي كل القضايا الهامة .. فأنتِ تحملين في قلبك الهم العربي وكل ما يؤلم الانسان العربي.. تحاولين الوصول إلي حلول ولكن يبدو اننا جميعا نعانى ونحاول بل ونلهث بلا فائدة .. فالفساد استشري واصبح يحوطنا حتى وصل إلي الأذقان..
والاقلام الشريفة هي التى تحاول شطب هذا الفساد وكتابة سطور جديدة نظيفة تجعلنا نشعر أن الحياة مازالت بخير

صديقتى .. لا أعرف ان كنت ابتعدت قليلا بكلماتى حينما جئت للتعليق علي هذا الموضوع أم اننى بالفعل اتكلم في صلب الموضوع.. ولكن الامر سيان..
فكل انسان نظيف شريف لا يهاب إلا الله يستحق وقفة احترام

اتمنى لك يا حبيبتى كل الخير والتوفيق والسعادة

اضيف في 25 ابريل, 2008 02:35 ص , من قبل almolahid said:

الموضوع //حقوق الرجل
شاطرونا رأيكم مشكورين..
* الملاحظ

اضيف في 25 ابريل, 2008 05:26 م , من قبل dodo555555 said:

حبيبتى الغالية اروى
الله يكرمك على كلماتك الجميلة فى حقى، وثقى وتأكدى انك تتمتعين بذات المكانة الرفيعة فى قلبى.
اما بشأن اسراء عبد الفتاح فقد تم اطلاق سراحها مؤخرا، وخرجت فى حالة انهيار تام. لكنها صرحت لوسائل الاعلام انه تمت معاملتها بكل الاحترام. وكانوا ناس ذوق ذوق ذوق فعلا!!!
لذلك فأنا سأواصل السير بجانب الحائط وربنا يجعل كلامى خفيف عليهم

اضيف في 26 ابريل, 2008 06:53 ص , من قبل dinay said:

بوركت أروى ... وجزاك الله خيرا على جهودك في مناصرة الحق !!!


-------------------------
اشتقت إليك غاليتي ...
أرجو أن تكوني بخير !!!

اضيف في 27 ابريل, 2008 01:18 ص , من قبل munaasad said:

شكرا لك اختي اروى لنقل هذا الخبر
هي فعلا تستحق ان نقف لها احتراما وتقدير
ولك مني كل التحية والحب والاحترام ا

اضيف في 27 ابريل, 2008 03:28 م , من قبل hebshunnar said:

كما عودتني دوما يا غالية..
ثائرة مع الحق وحتى تنجلي الحقيقة لأعين غطاها رماد الحداثة والعولمة الاإنساسية..
أين هو الإصلاح؟ أين هي الديمقراطية؟ كيف لنا أن نحس بالحرية أو نتنفس هواءها في أوطان يملؤها بؤس الفقراء ورجالات البوليس وكلابهم؟ كيف!!!

دمت بخير

اضيف في 29 ابريل, 2008 10:45 م , من قبل نور كلمات خاصة said:


الصديقة الحبيبة القريبة من النفس والقلب نبيلة ..

احمد الله انك كنت مبتعدة عن جيران في الفترة السابقة .. فلم يكن هناك الا ما يوجع القلب حد انسداد الشرايين ..

أما انت فأنت دائما لك مكانة محفوظة بل انني وبصدق أفتقدتك في الفترة السابقة كثيرا ..وكما قلت لعبير وبنفس الدرجة ..

صديقتي الغالية همومنا كثيرة ولا تنتهي ونحن محاصرون بعداء لا مثيل له ليس من المستعمر فحسب بل من اهل ديرتنا ايضا ..ولا حول ولاقوة الا بالله ..

أحمد الله انك هنا وأنك تدركين بقلبك المؤمن مقصدي عندما أكتب في بعض الأمور التي يظن الناس أويريدون ان يوهموا الاخرين أن الكتابة فيها لأهداف أو لنزاعات او .. أو ,, فيما يدور في الإطار الشخصي ..ويعلم الله وحده لِمَ يكلف المرء نفسه كل هذا العناء وعلى العكس تماما فعلى الصعيد الشخصي أنا من الذين يحبون التقارب دائما مع الآخر وبحب وصفاءوربما ايضا بشاعرية وشفافية عالية ما دام يستحق الإحترام ..

اضيف في 29 ابريل, 2008 10:45 م , من قبل نور كلمات خاصة said:

وعندما أكتب في الدين وهمومنا لا لأن هذا الهم الذي اراه او هذا الدين الذي اعشقه هو ديني وحدي ولكن لأن الكذب والخداع والغش قد استفحل ..ومن حقي الطبيعي ان اغار عليه وأن اسجل كلماتي لأبنائي من بعدي وأن اغار على كل القيم الشريفة والعلوم الناصعة التي يراد تشوييهها وقتلها وتسميمها ..لنصبح امة من خراب على ما نحن فيه من خراب ..ومن حقي ان يكون شعوري بهذه الطريقة ..ومن حقي أن أثق بايماني الى هذه الدرجة ..حتى لو كره الكارهون ..ومن حقي أن اعبر عن نفسي بما يرضيني في مدونتي وفي اي نقاش ..


صديقتي الغالية اعرف ان المخلصون كثر واعرف ان الطيبون كثر .. كما اعرف ان الحاقدون كثر والبلهاء أكثر كل هؤلاء..ولكل الحق بان يقول ما يراه مناسبا حتى لو كان احدهم بياع خضرة في ارض الواقع وفتح دار افتاء في مدونته ..

هذه أقلامنا ستعبر في النهاية عما في دواخلنا وربما تستطيع ان تكشفها الى ابعد حد ..وأسأل الله لكل الطيبين ثباتا على قيمهم الصالحة ..ومسعاهم الحميد في البناء الصحيح ..

كل الحب والأحترام والتقدير لك يا صديقتي الغالية ..



اضيف في 29 ابريل, 2008 10:52 م , من قبل نور كلمات خاصة said:


الأخ الفاضل almolahid

شكرا للدعوة ..حقوق الرجل على العين والراس ..ومن المفترض ان ما بين المرأة والرجل الا الشراكة والحب والأحترام

اضيف في 29 ابريل, 2008 10:54 م , من قبل نور كلمات خاصة said:


هههههه

عبير يا الله خليك جنب الحيط ويا الله الستيرة ..انا رأيي اضل اقول يارب الستيرة بس لأ ما رح ضل امشي جنب الحيط ههههههه .. شجاعة تدوينية ها ديري بالك يعني مش كله شجاعة !!

اضيف في 29 ابريل, 2008 10:59 م , من قبل نور كلمات خاصة said:


صديقتي الغالية دينا ..

جميلة أنت دائما وفي كل حالاتك ..سيبقى دوما لك تميز خاص عن الجميع اقسم ..

قبل رؤيتي تعليقك كنت قبلها بيوم في مدونتك أقرأ قصة جميلة أهنئك عليها ولكنها حيرتني أهي انت أم قصة ..بس خلص نظرت اليها كقصة لا اكثر ..

في القلب دائما يا دينا ..فقط هذه الأيام ليس لي مزاج تدويني واشغالي كثرت في الفترة الأخيرة فضاق الوقت .. ولكنني دائما مشتاقة لصديقة رائعة مثلك ..نظرتي اليك فيها الكثير جدا من الأحترام الكثير جدا يا دينا جدا جدا ..أنت بالفعل مميزة ومختلفة

سلام على قلبك الطاهر ..

اضيف في 29 ابريل, 2008 11:01 م , من قبل نور كلمات خاصة said:


صديقتي الغالية منى ..

ولك كل الحب والإحترام والتقدير يا صديقتي ..وأسأل الله لإسراء الإنتفاع من تجربتها تلك بما يليق بالإنسان العربي المظلوم ..فتسترشد بها لخيرها وخير مجتمعها ..

اضيف في 29 ابريل, 2008 11:04 م , من قبل نور كلمات خاصة said:


صديقتي الغالية هبه ..

كيف أنت ..اشتقنا والله هههههه

خلص فلست حكي خلقه مو قادرة فعندك منعمل سلامات هههههه

شكرا يا هبه على تشجيعك الدائم وأتمنى ان نكون جميعا على قدر المسؤولية لرفع هذه الغمة عن قلوبنا ..

اضيف في 29 ابريل, 2008 11:36 م , من قبل نور كلمات خاصة said:


أغنية ع هدير البوسطة لفيروز والبوسطة باللغة الهنغارية بالمناسبة معناها الباص باللغة العربية والباص هو وسيلة نقل لنقل الركاب باللغة الأرجنتينية ..

تم إضافتها بسبب الإنتقال من اجواء الأرجنتين الحامضية الى هنغاريا لتجربة الجو هناك ..رغم أنه يقال ان التواصل من هنغاريا فيه بعض الصعوبات بسبب سوء شبكة الإتصالات والمواصلات فنرجو المعذرة هذه الفترة الموضوع هنغاري مش اكتر ولا أقل والتواصل بالشبكة هناك فيه صعوبة بالغة ..

هذا مع الأنقطاع التام عن زيارة بعض المناطق الحامضية التي تم أكتشافها خلال فترة وجودنا الميمون في الأرجنتين حفاظا على صحة البيئة في هنغاريا ..


ثانك يو بالهنغاري

وTHANKS باللغة العربية المتطورة

أرجو ان تستمتعوا بالأغنية الى حين أن يصل الباص الى ضيعة تنورين الهنغارية ..




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية