هنيئا لك بثباتك ..هنيئا لك بصمودك ..
هنيئا لك بهذا القلب العنيد أمام الجبارين الطغاة الظلمة ..
ايها القوي الصلب ..الذي ما ذل ولا رضخ ..ولا ضيع دينه وأمانته ..
ايها الشهم النبيل الذي رفض كل الشروط التي اشترطت عليه من
أكبرها الى اصغرها لتحريره حتى أعجز الإدارة الأمريكية فرضخت
لقوته وصلابته وعنفوانه وحررته بشروطه هو لا بشروطها هي ..
رجل سيطأطئ الرجال رؤوسهم عند مرور طيفه على قلوبهم ..
رمز تاريخي ستبقى .. لقلب المؤمن الباحث عن العدالة ..وكشف الظلم ..
قصة جديدة للأجيال ستصبح في دفاتر العز والكرامة ..
سامي الذي ما ان نطق حتى ذكر اخوانه المضطهدين خلفه متمنيا لهم الحرية رغم اعيائه الشديد ..
ذاكرا لمعانتهم التي اذهبت من شدتها عقول الكثيرين منهم داعيا كل الحكومات والمنظمات للاستمرار في الضغط لتحريرهم ..
سامي الحاج ..
ايها الليث المغوار كم صعقتني كلماتك التي نبأت عن ضمير عاش عذاباته في كنف الله ..وفي رعاية الله .. وفي ظل الله وحناياه ..
سامي الذي نطق بتركيز عالي وشديد فحمد الله ثم عرج على تلك الإنتهاكات وطالب باعلان الحرب عليها وتحرير من بقي من المظلومين .. تحدث عن مهنة المتاعب فبين ووضح بالتواريخ والأيام والسنين كيف تم ملاحقتها لتكون الحقيقة بعبعا لكل عربي مسلم نبيل يتتبعها فيجبن وينتشر الظلم ..ولإجهاض العمل الإعلامي الحر في الشرق الأوسط فتضييع الحقائق وتختفي تحت ستار الخديعة والمكر .
ايها المغوار الشجاع أدام الله عليك هذا الجِنان الثابت وهذا العقل الواعي وهذه النفس الشفافة ..
أدام الله عليك رجولة عزت في زمن الجبناء الرعاديد ..
تمم الله عليك نعمته بلقيا الزوجة والولد ..تمم الله عليك حياتك بالعودة الى كاميرتك ومهنتك بصدقك النادر وأصرارك العجيب ..
ادام الله عليك ايمانك ..ادام الله عليك ايمانك .. وكملك بالصحة والعافية ..
عفوك سيدي ومعذرة منك حتى الكلمات تهرب أمام جهادك وصبرك وعنفوانك ..
لا أدري لماذا أنقل روابط المقالات التي تتعلق بسامي الحاج وحريته ربما أريد أن اشبع نفسي بكلمات العزة والصمود والكرامة واحتقار ديمقراطيات الغرب وجبروته المجنون ..امام صمود سامي وثباته لأجل الحرية والعدل والحقيقة من شدة الالم الذي يحاصرنا في كل لحظة في حياة هذه الأمة المنكوبة :











رجل ونحن اقزام
ولذلك خرج من معتقله وبقينا نحن