أم كنت ُ همزة القطع ..؟؟
أم وصلني الحبُ ..
أم قطّعنِيَ الغمزُ ..؟؟
هل ضاق بي الفجرُ ..
أم رواني الشفق ..
أطياف جرح نازف عمَّ الكون ..!!
على اي روح يا هوى قد جنيت َ ..
ولأي نقيصةٍ قد سلمتني والأمرُ ..
للعذارى ..عذرٌ وقمرٌ ..
ولي وحدي شمرتْ عن ساعديها ..
غضبا الشمسُ ..
جنيتُ يا أبي ..
قد جنيتُ ..!!
على بذرتكَ فيّ قد جنيتُ ..
على شموخ فكرتكَ فيّ قد جنيتُ ..
وعلى أطراف حرفي تسلل الغدر ُ..
مواجع ظهيرة قد اشرق فيها النجم ُ..
أُبصِرُ بصيرتي فأراها ..
وقد غشاها السقم ..
والحزن عفر مني الوجه وبلل الدمع ..
أطال الله عمر العنادِ ..
ما أسمى بأسه ..
أطال الله ليلَ عمرٍ تكاثر سواده ..
فكثُرَ ستُرُه ..
أطال الله عمر ثلجٍ ..
عمّر في ثكنات العمرِ..
أطال الله عمر ثلج ٍ ..
عاد يهطلُ اليوم على ضعفٍ ..
" معراج العمر "









سيطفئها يا أروى فقط إن أرادت ذلك تلك السابحة في كلماتك .. إن كانت تلك الخاطئة تؤمن أن شعور الذنب لا يجب أن يتخطى في مساحته أكثر مما يجب لبداية جديدة ولن يكون أبداً نهاية
إن أذنبت الأنثى وهي تحمل روحاً حقيقة،، تضيق بها السبل لأن الذنب عندها مهما كان صغيراً يكبر كنبتةٍ يرويها ألمها بدموع الصباح ودموع المساء.. وتحتاج عندها إلى نار جديدة تحرق الذنب أو إلى ثلج قديم يحاصره ويضعه في حجمه ومكانه .. محظوظة تلك التي تملك قرارها وتعرف أين تجد ثلجها ومتى تطفئ نارها .. وتدرك أنه لا بأس من بعض الألم لساعة لكن الحياة لن تستمر إن واصل في كل ساعة ..
إن كانت هناك حقاً قولي لها:
حين ندرك تصبح القضية قضية قرار .. لا أكثر ...