كلمات خاصة
كلمات مواطن عربي مهموم
حرقةُ قلب ..
 
أكنت ُ همزة الوصل ..

           أم كنت ُ همزة القطع ..؟؟

   أم وصلني الحبُ ..

         أم قطّعنِيَ الغمزُ ..؟؟

هل ضاق بي الفجرُ ..

         أم رواني الشفق ..

    أطياف جرح نازف عمَّ الكون ..!!

           على اي روح يا هوى قد جنيت َ ..

ولأي نقيصةٍ  قد سلمتني والأمرُ ..

      للعذارى ..عذرٌ وقمرٌ ..

ولي وحدي  شمرتْ عن ساعديها ..

        غضبا الشمسُ ..

جنيتُ يا أبي ..

          قد جنيتُ ..!!

  على بذرتكَ فيّ قد جنيتُ ..

      على شموخ فكرتكَ فيّ قد جنيتُ ..

وعلى أطراف حرفي تسلل الغدر ُ..

        مواجع ظهيرة قد اشرق فيها النجم ُ..

   أُبصِرُ بصيرتي فأراها ..

               وقد غشاها السقم ..

     والحزن عفر مني الوجه وبلل الدمع ..

                     أطال الله عمر العنادِ ..

              ما أسمى بأسه ..

      أطال الله  ليلَ عمرٍ تكاثر سواده ..

          فكثُرَ ستُرُه ..

            أطال الله عمر ثلجٍ ..

                 عمّر في ثكنات العمرِ..

 فما ارتفعتْ  فيه من قبل ..
                   حرارة الذنب ..

               أطال الله عمر ثلج ٍ ..

 عاد يهطلُ اليوم على ضعفٍ ..

      قد يطفيء حرقة القلب ِ ..!!
              أويطفيء حرقة القلبِ..؟؟

      

                                                      " معراج العمر "

 


أضف تعليقا

اضيف في 06 مايو, 2008 10:22 ص , من قبل sama77 said:

سيطفئها يا أروى فقط إن أرادت ذلك تلك السابحة في كلماتك .. إن كانت تلك الخاطئة تؤمن أن شعور الذنب لا يجب أن يتخطى في مساحته أكثر مما يجب لبداية جديدة ولن يكون أبداً نهاية

إن أذنبت الأنثى وهي تحمل روحاً حقيقة،، تضيق بها السبل لأن الذنب عندها مهما كان صغيراً يكبر كنبتةٍ يرويها ألمها بدموع الصباح ودموع المساء.. وتحتاج عندها إلى نار جديدة تحرق الذنب أو إلى ثلج قديم يحاصره ويضعه في حجمه ومكانه .. محظوظة تلك التي تملك قرارها وتعرف أين تجد ثلجها ومتى تطفئ نارها .. وتدرك أنه لا بأس من بعض الألم لساعة لكن الحياة لن تستمر إن واصل في كل ساعة ..

إن كانت هناك حقاً قولي لها:
حين ندرك تصبح القضية قضية قرار .. لا أكثر ...

اضيف في 06 مايو, 2008 05:12 م , من قبل احمدعبد الغفارحسن said:

اروى..
ارجوك لا تجعلى من المديح جبلا يعوق مسيرتك..ولا من الظلم هوة تسقطك..
فجميعنا لو شققنا انفسنا لوجدنا اثارا للفضيلة والمجون..
فلفظى مجونك ان وجد احرفا كى تتطهر امعاء اعماق نفسك كما يطهر النفس البكاء..
كونى كما انت لا كما يريده الاخرون..
اعرجى الى السماء وقتما يتربع النور عاى عرش فؤادك..
وانزلى الى الارض اسراءا وقتما تلح عليك نداءات بشريتك..
كونى وسطا بين الافراط والتفريط كى يحدث التوازن بين النفس والروح..
ولا تحملين نفسك مالا طاقة لك به..
ادعو الله ان يخفف عنك الام النفس اللوامة..وان ينعم عليك بالنفس المطمئنة..
كى ترجعين اليه راضية مرضية

اضيف في 10 مايو, 2008 02:21 م , من قبل نور كلمات خاصة said:



سماهر ..

تلك السابحة في كلماتي فكرة ..

فكرة واحساس يجب ان يحكى عنها ويجب أن تنال حقها ..لأنها حالة إنسانية تتكرر بوجودنا ..بخطايانا ..
بنورانيتنا ..

كل شيء في الوجود يجب ان يأخذ حقه ..الا ترين مثلا ان الله تعالى يعطي الكفر حقه في الوقت وتفرده بالظلم والعربدة حتى اذا ما حل العقاب يحل عن جدارة ..

كذلك التطهر من الذنب ..كذلك الالم بسبب هذا الذنب يجب ان يأخذ حقه حتى اذا ما حل الغفران يحل عن جدارة ..

صديقتي الغالية دائما كلماتك لها رونقها الخاص ..

شكرا لوجودك دائما بالجوار شكر من روح محبة وفية ..

سلام ..

اضيف في 10 مايو, 2008 02:26 م , من قبل نور كلمات خاصة said:


استاذي الفاضل احمد عبد الغفار ..

ربما ما قلته لسماهر في ردي السابق لا شك هو ذاته ما يمكن أن أرد به على تعليقك الأبوي الجميل ..

لا شك سأعمل بنصيحتك وهي على العين والراس ..غير أنني لما أكتب في مدوتي فأنا لا أحب دوما ان اتجسد شخصيا في كل كلمة أقولها لأن الحالة الإنسانية أية حالة سواء حدثت معنا أو مع صديق أو أخ هي دائما تتكرر بشكل كبير مع الجميع فما نأخذه من التجربة سواء تجربتنا أو تجارب غيرنا ينفع لنا جميعا في حالاتنا المتغيرة ..

شكرا من القلب لأبوتك وحرصك وجميل كلماتك الطيبة جدا .



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية